سياسة

حسام لبش في درعا: كثرة تداول المعلومات لا تثبت صحتها ومواجهة التضليل مسؤولية مجتمعية مشتركة

جريدة الوطن٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٥:٥٤ م2 مشاهدة
حسام لبش في درعا: كثرة تداول المعلومات لا تثبت صحتها ومواجهة التضليل مسؤولية مجتمعية مشتركة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مواجهة التضليل الإعلامي مسؤولية مشتركة… حسام لبش: كثرة تداول المعلومة لا تشكل دليلاً على صحتها" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تحدث الصحفي حسام لبش عن تحديات التضليل الإعلامي وأهمية تعزيز الوعي والمسؤولية في نشر وتداول المعلومات، وذلك خلال ندوة حوارية أقيمت في محافظة درعا بمشاركة ممثلين عن مؤسسات القطاع العام، ومديريات الموارد البشرية والإعلام والأوقاف والشؤون السياسية، إضافة إلى حضور عدد من الإعلاميين والمهتمين بالشأن العام.

أقيمت الندوة تحت عنوان "بناء الوعي الإعلامي وترسيخ المسؤولية في تداول المعلومات"، وسلطت الضوء على التحولات الكبرى في صناعة الأخبار خلال الأعوام الأخيرة بفعل انتشار منصات التواصل الاجتماعي والتطور السريع لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وما نتج عن ذلك من سرعة في نشر الأخبار غير الدقيقة والمحتوى المضلل.

وقدم لبش خلال اللقاء أمثلة ونماذج توضح كيف تنتقل المعلومة بين المستخدمين، وكيف يمكن للمعلومة غير المكتملة أن تتحول عبر إعادة النشر والتفسير إلى خبر يتعامل معه الجمهور كأنه حقيقة ثابتة، مشدداً على أن كثرة تداول المعلومة لا تعد دليلاً قاطعاً على صحتها.

وأوضح أن التحدي المعاصر يكمن في امتلاك الوعي والأدوات اللازمة لمعرفة مصدر الخبر والتحقق من دقته وفهم سياقه قبل نشره، مؤكداً أن مواجهة التضليل هي مسؤولية مشتركة تشمل الفرد المتلقي، والصصحفي، ووسيلة الإعلام، والمؤسسات المسؤولة عن تقديم البيانات للجمهور.

وشهدت الندوة نقاشات تفاعلية واستبيانات مع الحضور حول سلوكياتهم في التعامل مع الأخبار المتداولة، وأهمية التحقق من المصادر، وكيفية اكتشاف المحتوى المقتطع من سياقه، إضافة إلى مناقشة دور الذكاء الاصطناعي وأهمية تعزيز الاستجابة السريعة من قبل المؤسسات الحكومية للحد من انتشار الشائعات.

شارك الخبر: