ثقافة

الفنان التشكيلي والشاعر علي نفنوف: تدوين الوجع السوري بين ريشة الرسم وقوافي الشعر

syriahomenews٥ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٢:٤٣ م1 مشاهدة
الفنان التشكيلي والشاعر علي نفنوف: تدوين الوجع السوري بين ريشة الرسم وقوافي الشعر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سوريا بين فرشاة وقصيدة: الجدران تتكسر.. كيف يمكن لفنان تشكيلي أن يكون شاعراً بهذا العمق، وباحثاً عن المعنى بهذه الفلسفة؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في رحلة تأملية بين ثنايا الفضاء الرقمي، وقفت الكاتبة إيمان ابو عساف مطولاً عند لوحات الفنان التشكيلي علي نفنوف، التي تشكل نوافذ تطل على روح لم تهزمها أصوات الحرب وصخب الاستهلاك. لم يقتصر إبداع علي نفنوف على الفن التشكيلي فحسب، بل امتد ليتجلى في قصائد تنبض بالفلسفة والقلق الوجودي، متخذة من الإبداع وسيلة لتفكيك الواقع السوري وإعادة تركيب بلغة لا تعرف الاستسلام.

تتجلى فلسفة علي نفنوف في قصائده مثل "نورس" و"في البدء" و"غنّت جودي"، حيث يعبر عن مأساة شباب سوريا المغتربين وثقل الهوية والوطن، مستحضراً صوراً تعكس الذاكرة المتهشمة لمدن مثل حلب ودمشق. ومن خلال مقالاته النقدية في مجلة "المنار الثقافية"، مثل كتاباته عن سبينوزا والسياب، يؤكد أن الفنون متداخلة، فالقصيدة ليست مجرد نافذة، بل هي جدار يتمرد عليه الفنان بضربات ألوانه ليحول سجن الواقع إلى جسر للعبور نحو الأمل.

شارك الخبر: