عبد الوهاب الحموي يروي محطات مسيرته الحافلة في ملاعب كرة السلة السورية


هذا الخبر بعنوان "خاص| عبد الوهاب الحموي يروي حكاية مسيرته مع كرة السلة في سوريا" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
صنع عبد الوهاب الحموي اسمه في ملاعب كرة السلة السورية عبر مسيرة حافلة بالمحطات والتجارب والبطولات، بدأت من نادي الكرامة، قبل أن ينتقل إلى أندية أخرى ويخوض تجارب مختلفة أضافت الكثير إلى مسيرته الرياضية.
وخلال الموسم الماضي، ظهر الحموي بقميص النادي الأهلي، ليسهم في وصول الفريق إلى منصة التتويج وإحراز كأس الجمهورية، ويختتم موسمه المحلي بلقب جديد، قبل أن يعود إلى صفوف المنتخب الوطني للمشاركة في النافذة الآسيوية الرابعة من التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم – الدوحة 2027.
حملت مسيرة الحموي الكثير من التفاصيل، بين البدايات في الكرامة، وتجارب الاحتراف، ومحطات التتويج، وصولاً إلى الأهلي والمنتخب الوطني، في وقت ما يزال فيه مستقبله مع ناديه الحالي مفتوحاً على جميع الاحتمالات.
اكتسب احتفال الحموي بكأس الجمهورية طابعاً خاصاً، بعدما جاء بقميص الأهلي، النادي صاحب التاريخ الطويل في كرة السلة السورية. ويقول الحموي لموقع تلفزيون سوريا: "نحمد الله أن لقب هذا الموسم كان من نصيب النادي الأهلي العريق، صاحب الإنجازات الطويلة والسجل الحافل. الأهلي نادٍ كبير، واللعب معه شرف لأي لاعب، لأنه نادٍ للبطولات وصناعة النجوم، وله مكانة خاصة في كرة السلة السورية."
وأضاف أن نادي الأهلي لا يحتاج إلى كثير من التعريف، فبعض الأندية تتحدث عنها بطولاتها، وبعضها تتحدث عنها ذاكرتها. والأهلي من الأندية التي صنعت لنفسها تاريخاً لا يختصره لقب ولا موسم.
لم يحسم الحموي مستبقله مع الأهلي حتى الآن، تاركاً الباب مفتوحاً أمام جميع الاحتمالات، خصوصاً مع بدء التحضيرات للموسم الجديد ودخول سوق الانتقالات مرحلة جديدة.
ويقول: "كل شيء وارد، لكنني لعبت مع الأهلي نهائي الكأس، وحتى الآن لم يكن هناك أي كلام حول التوقيع للموسم المقبل، وبالنسبة لي، اللعب مع الأهلي شرف لأي لاعب."
يرى الحموي أن الموسم الماضي شهد مستوى فنياً جيداً في الدوري السوري، مع ارتفاع واضح في قوة المنافسة خلال مرحلة الفاينال 6، التي شكلت المحطة الأبرز في الموسم. ويضيف: "المستوى كان جيداً وقوياً، وخاصة في مباريات الفاينال 6، حيث ارتفع المستوى بوجود اللاعبين المحترفين الأجانب الذين أعطوا المباريات نكهة تنافسية كبيرة."
كما منح الحموي النقل التلفزيوني أهمية خاصة خلال حديثه في دعم انتشار اللعبة ووصولها إلى جمهور أوسع، معتبرين أن نقل المباريات ساعد على إبقاء كرة السلة حاضرة خارج حدود الصالات.
يحظى نادي الكرامة بمكانة خاصة في مسيرة الحموي، باعتباره النادي الذي شهد خطواته الأولى في كرة السلة، قبل أن ينتقل منه إلى تجارب احترافية متعددة. ويؤكد: "أنا ابن نادي الكرامة، ومنه انطلقت إلى العديد من التجارب الاحترافية، والحمد لله كانت تجاربي ناجحة وحققت خلالها بطولات."
واجه المنتخب السوري مهمة شاقة خلال النافذة الآسيوية الرابعة من التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم – الدوحة 2027، بعدما اصطدم بمنتخبي أستراليا ونيوزيلندا، وهما من القوى الكبرى في القارة الآسيوية. ويشرح الحموي صعوبة المواجهة قائلاً: "كانت المهمة صعبة ضمن النافذة الرابعة المؤهلة لكأس العالم الدوحة 2027، ونحن واجهنا منتخبات أستراليا ونيوزيلندا، وهما تتفوقان علينا بكل شيء من حيث التحضير واللاعبين والتاريخ العريق."
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة