سياسة

تصعيد إسرائيلي مكثف جنوب سوريا: قصف وتوغلات تستهدف القنيطرة ودرعا وريف دمشق

syria.tv١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٠٨ م1 مشاهدة
تصعيد إسرائيلي مكثف جنوب سوريا: قصف وتوغلات تستهدف القنيطرة ودرعا وريف دمشق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تصعيد إسرائيلي جنوبي سوريا.. قصف وتوغلات في القنيطرة ودرعا وريف دمشق" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت مناطق القنيطرة ودرعا وريف دمشق الغربي تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً ملحوظاً، تضمن قصفاً مدفعياً وتوغلات لقوات الاحتلال في عدة قرى وبلدات، مما أسفر عن استهداف الأراضي الزراعية والمنازل.

وفقاً لمركز "سجل" الحقوقي، تم توثيق 267 انتهاكاً إسرائيلياً في سوريا خلال شهر أغسطس، بزيادة قدرها 43% مقارنة بشهر يوليو، ليصل إجمالي الانتهاكات منذ بداية عام 2026 إلى 1752 انتهاكاً. وقد سجل شهر أغسطس ثاني أعلى معدل شهري للانتهاكات الإسرائيلية هذا العام، بعد شهر مارس، مما يعكس تصاعداً في وتيرة الاعتداءات في المناطق الجنوبية من سوريا.

بدأت التطورات منذ مساء السبت وحتى صباح الأحد، حيث أفاد مراسل تلفزيون سوريا بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفت أطراف بلدة الرفيد في ريف القنيطرة الجنوبي بسبع قذائف مدفعية. بالتزامن مع ذلك، تم إطلاق نار من تلة الجلع في الجولان المحتل باتجاه الأراضي الزراعية في المنطقة.

وفي ريف درعا الغربي، أطلقت قوات الاحتلال النار فوق منازل في الحي الغربي من قرية معرية. كما توغلت قوة تابعة للاحتلال الإسرائيلي داخل قرية أم باطنة بريف القنيطرة الأوسط. وقصفت القوات الإسرائيلية أيضاً بقذيفة مدفعية محيط قرية الصمدانية الشرقية، واستهدفت الأراضي الزراعية غربي قرية المشاعلة في المنطقة ذاتها.

وامتدت عمليات القصف إلى ريف دمشق الغربي، حيث استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالمدفعية الثقيلة تل باط الوردة على أطراف بلدة بيت جن. وتأتي هذه الأحداث في سياق تصاعد مستمر للانتهاكات الإسرائيلية في المناطق الجنوبية من سوريا.

وكان مركز "سجل" الحقوقي قد وثق 267 انتهاكاً ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي داخل الأراضي السورية خلال شهر آب/أغسطس الماضي، لترتفع الحصيلة منذ مطلع عام 2026 إلى 1752 انتهاكاً. وأشار المركز في تقرير له بعنوان "تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية في أغسطس" إلى أن عدد الانتهاكات ارتفع خلال آب بنسبة 43% مقارنة بتموز/يوليو (187 انتهاكاً)، وبنحو 12% مقارنة بحزيران/يونيو (239 انتهاكاً). وسجل آب ثاني أعلى معدل شهري للانتهاكات الإسرائيلية منذ بداية العام، بعد آذار/مارس (321 انتهاكاً)، متجاوزاً حصيلة نيسان/أبريل (254 انتهاكاً).

شارك الخبر: