بعد موجة العودة إلى سوريا.. تحديات جديدة تواجه تعليم الأبناء للبقاء في مصر


هذا الخبر بعنوان "بعد عودة السوريين.. كيف تغيّرت خريطة تعليم أبناء من اختاروا البقاء في مصر؟" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع عودة أعداد كبيرة من السوريين المقيمين في مصر إلى سوريا، امتدت الآثار لتشمل المدارس التي كان يعتمد عليها السوريون في تعليم أبنائهم. أغلقت عدة مدارس سورية أبوابها بعد تراجع أعداد الطلاب، مما دفع العائلات السورية التي اختارت البقاء في مصر للبحث عن بدائل تعليمية جديدة.
وأوضحت "رولا"، إحدى الأمهات السوريات، لموقع تلفزيون سوريا، أن إغلاق المدرسة التي كان يتعلم فيها أطفالها وضعها أمام ضرورة البحث عن خيار آخر غير مألوف وفي ظروف صعبة، لتبدأ رحلة البحث عن مدرسة تقبل أبناءها وتناسب ظروف الأسرة.
مع تقلص عدد المدارس السورية، توجه بعض الأهالي إلى المدارس المصرية الخاصة، نظراً لعدم إتاحة المدارس الحكومية لجميع الطلاب الوافدين بالطريقة نفسها، فضلاً عن الأعباء المالية الإضافية التي ترافق هذا الانتقال وتأمين أماكن شاغرة.
تظهر أمام الطلاب مشكلة إجراءات التسجيل، وأبرزها ورقة "إلحاق الوافد" التي تطلبها المدارس لتسجيل الوافدين، والتي ترتبط بوجود إقامة سارية. وتواجه بعض الأسر التي تعتمد على بطاقة اللجوء أو "الكرت الأصفر" عقبة عدم سريان الإقامة وقت التسجيل رغم وجود مواعيد مسبقة لتجديدها.
تزداد الأزمة حساسية في السنوات الانتقالية، حيث يخشى الأهالي مثل منى الزين أن يؤدي تأخر استخراج ورقة "إلحاق الوافد" وانقضاء المواعيد إلى ضياع العام الدراسي وانقطاع الأطفال عن الدراسة.
وبينما تستمر خريطة التعليم في التغير مع إغلاق بعض المدارس وتحول العائلات إلى خيارات بديلة كالمدارس المصرية الخاصة، يبقى ضمان استمرار الأطفال في التعليم تحدياً رئيسياً تواجهه العائلات السورية الباقية في مصر.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة