سياسة

تصعيد عسكري غير مسبوق في اليمن: هل تعيد معارك باب المندب رسم خريطة الصراع؟

syria.tv٦ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٥٦ ص4 مشاهدة
تصعيد عسكري غير مسبوق في اليمن: هل تعيد معارك باب المندب رسم خريطة الصراع؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أربعة أيام من التصعيد.. هل تعيد معارك باب المندب رسم خريطة الحرب في اليمن؟" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دخل التصعيد العسكري في اليمن يومه الرابع، وسط استمرار المواجهات العنيفة بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي المدعومة من إيران، في واحدة من أبرز جولات القتال منذ سنوات، مما يطرح تساؤلات عديدة حول أهداف الهجوم الحوثي وأهمية باب المندب في هذه المعركة.

بدأت الجولة الحالية في الساعات الأولى من يوم الخميس 3 أيلول، مع تصاعد القصف والاشتباكات في مديريتي مقبنة وجبل حبشي غربي تعز، وفقاً لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أوتشا. وبالتزامن مع ذلك، أعلن المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية عن إطلاق الحوثيين لـ 14 صاروخاً باليستياً وهجمات بطائرات مسيرة استهدفت مناطق في تعز والحديدة والساحل الغربي.

وخلال الساعات الأولى من الهجوم، تمكن الحوثيون من السيطرة على مواقع استراتيجية في المرتفعات المطلة على مناطق تسيطر عليها الحكومة قرب البحر الأحمر والخوخة وتعز، بهدف عزل مدينة وميناء المخا والتقدم نحو مضيق باب المندب.

وفي يوم الجمعة 4 أيلول، اتسعت رقعة المواجهات مع محاولة القوات الحكومية وقف التقدم الحوثي، حيث تجاوز عدد القتلى 120 شخصاً من الطرفين في جولة تعد من الأكثر دموية. وشهد اليوم ذاته تحولاً بارزاً بدخول الطائرات الحربية التابعة للحكومة اليمنية على خط المواجهة عبر تنفيذ 15 غارة جوية لإسناد القوات البرية، في حين أسفر إطلاق صاروخ باليستي حوثي عن مقتل أربعة مدنيين وإصابة تسعة آخرين في طريق هيجة العبد جنوبي تعز.

ومع حلول يوم أمس السبت، انتقلت القوات الحكومية وحلفاؤها من موقف الدفاع إلى الهجوم المضاد، حيث أعلنت استعادة مواقع استراتيجية في جبهة حيفان والحديدة، فضلاً عن استعادة كامل مديرية حيس وأمناً لمناطقها الريفية بمشاركة ألوية العمالقة. وفي البحر، دمرت قوات المقاومة الوطنية زورقين ملغمين أُرسلا لاستهداف منطقة الفجرة جنوبي الخوخة وميناء المخا.

واليوم الأحد، تتواصل المعارك على جبهات غربي تعز وجنوبي الحديدة وسط استمرار حركة النزوح، حيث أشار مكتب الأمم المتحدة إلى نزوح نحو 1790 أسرة منذ بدء التصعيد، بينما تحاول القوات الحكومية تثبيت مواقعها المستعادة وسط اشنباهات بتهديد الملاحة في باب المندب.

شارك الخبر: