رياضة

خروج مخيب لمنتخبنا الشاب من التصفيات الآسيوية ودعوات لمحاسبة المسؤولين عن الكرة السورية

جريدة الوطن٦ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٤:٤٢ م4 مشاهدة
خروج مخيب لمنتخبنا الشاب من التصفيات الآسيوية ودعوات لمحاسبة المسؤولين عن الكرة السورية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد خروج منتخبنا الشاب من التصفيات اتقوا الله بكرتنا" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عاد منتخبنا الوطني الشاب لكرة القدم من مشاركته في التصفيات الآسيوية بنتائج مخيبة للآمال، حيث أخفق في تقديم أي أداء ممتع أو مقنع، ولم يثبت أن تشكيلته الحالية هي الأفضل، ولا أن محترفيه هم الأجدر، أو أن كادره هو الأكثر خبرة. ويفتح هذا الأداء المتواضع الباب أمام تساؤلات عديدة؛ أبرزها: هل اللاعبون المغتربون هم حقاً من نخبة لاعبينا في أوروبا بعد امتحانهم في معسكر فرنسا؟ وهل الطاقم التدريبي المؤلف من ثلاثة مدربين أجانب يمتلكون الكفاءة والخبرة اللازمتين لتطوير شبابنا وتأهيلهم؟

للأسف، وقع اتحاد كرتنا في الفخ بمنح الثقة لمن لا يستحقها، ومن كان وراء التعاقد مع هذا الطاقم قد أخطأ بحق كرتنا، ومن اختار اللاعبين افتقر إلى المسؤولية الوطنية ولم يراع ضميره في هذه المهمة. والجدير بالذكر أن منتخبنا الشاب يحمل في تاريخه لقب بطل آسيا، ولم يسبق لأي من منتخباتنا أن خرجت من التصفيات الآسيوية، بل كانت دائماً في الصدارة بسواعد وطنية وبلاعبين محليين.

عندما اختلف معن الراشد مع المدرب الهولندي، تم الانتصار للأجنبي وتجاهل التحذيرات من سوء المدرب وخياراته، وعلى الرغم من توفير مباريات ومعسكرات لم تكن متاحة للمنتخبات السابقة، كانت النتائج سلبية للغاية. لم يظهر أي تأثير إيجابي للمدرب أو للمحترفين الذين شكلوا عبئاً على الفريق، مما يؤكد أن الفوز على بنغلادش جاء بسبب تواضع مستوى الخصم وليس لتطور منتخبنا، في حين أن الخسارة أمام أوزبكستان بثلاثية فضحت الواقع المرير.

في ظل هذه المعطيات، باتت المطالبة بحل المنتخب وفسخ عقد الأجانب ضرورة ملحة، مع توجيه النصيحة لاتحاد كرة القدم بضرورة الاعتماد على الخبرات الوطنية لتوفير الجهد والمال، فكل ما يطال كرتنا هو مسؤولية مباشرة تقع على عاتقهم.

شارك الخبر: