فعالية «ذاكرة لا تموت» في حمص إحياءً لذكرى مجزرة الكيماوي في غوطة دمشق


هذا الخبر بعنوان "«ذاكرة لا تموت».. فعالية في حمص توثق مجزرة الكيماوي في غوطة دمشق" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة حمص، اليوم الأحد، تنظيم فعالية تحت عنوان “مجزرة الغوطة.. ذاكرة لا تموت”، بتعاون بين رابطة ضحايا الأسلحة الكيميائية ومؤسسة “نقش”، إلى جانب مديرية الثقافة في حمص، وذلك لإحياء ذكرى المجزرة التي ارتكبها النظام البائد في غوطة دمشق عام 2013.
أقيمت الفعالية بحضور شعبي ورسمي في قاعة سامي الدروبي بالمركز الثقافي في حمص، وتضمنت جلسة تذكارية شهدت حواراً مفتوحاً بين ناجين من المجزرة والحضور، وسبق ذلك عرض ترويجي يوثق الحادثة، بالإضافة إلى إقامة معرض صور توثيقية في شارع العراب بحي الدبلان، بهدف استحضار قصص الضحايا والتأكيد على أهمية حفظ الذاكرة السورية وتوثيق الأحداث التي طبعت وجدان السوريين.
وفي تصريح لمراسل سانا، أكد نائب رئيس رابطة ضحايا الأسلحة الكيميائية، الدكتور أحمد البقاعي، أن أنشطة الرابطة مستمرة في مختلف المدن والمناطق السورية لتعريف المواطنين بتفاصيل المجازر الكيميائية والمساهمة في محاسبة مرتكبيها. وأوضح البقاعي أن الرابطة تأسست عام 2022 في أوروبا لمتابعة ملفات العدالة خارج الجغرافيا السورية، مشيراً إلى أنها ساهمت في تحريك دعاوى قضائية ضد النظام البائد وتقديم شهادات حول تلك الجرائم.
من جانبه، شدد عضو مجلس الشعب عن محافظة حمص، نادر صنوفي، على أهمية إحياء ذكرى المجازر المرتكبة في سوريا لمنع تكرارها، وإنصاف الضحايا، والإسراع في تطبيق قانون العدالة الانتقالية وقانون العزل السياسي ضماناً لحقوق المتضررين.
وبدورها، لفتت المتطوعة في مؤسسة نقش، غانيا الأبرش، إلى أن مشاركة شهود عيان على المجزرة هي أبرز ما مميز الفعالية، لنقل تفاصيلها وبقائها حية في الذاكرة الوطنية تمهيداً لمحاسبة المسؤولين عنها.
وفي السياق ذاته، بيّن أحد شهود عيان مجزرة الغوطة، محمد زكوان كوكي، أن مشاركته في حمص تهدف لنقل سردية المجزرة إلى المجتمع، ليطلع الناس على حجم التضحيات التي بذلها السوريون لتحقيق التحرير وبناء دولة العدالة والقانون والحريات وكرامة الإنسان.
يذكر أن النظام البائد ارتكب مجزرة مروعة في 21 آب عام 2013 إثر قصفه الغوطة الشرقية في ريف دمشق بغاز السارين المحرّم دولياً، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 1400 شخص، من بينهم نحو 200 طفل وامرأة، وإصابة الآلاف، لتكون إحدى أبشع الجرائم المرتكبة بحق الشعب السوري.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي