سياسة

تصعيد إقليمي متدرج: من هرمز والخليج إلى لبنان وغزة واليمن

syriahomenews٧ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٦:٣١ ص1 مشاهدة
تصعيد إقليمي متدرج: من هرمز والخليج إلى لبنان وغزة واليمن

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مستجدات الأوضاع من هرمز والخليج إلى لبنان وغزة واليمن: تصعيد متدرّج يوسّع دائرة المخاطر الإقليمية" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتجه الأوضاع في الشرق الأوسط إلى مرحلة جديدة من التصعيد المتداخل، مع استمرار التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران في الخليج ومضيق هرمز، بالتوازي مع تصاعد العمليات الإسرائيلية في جنوب لبنان واستمرار الضربات في قطاع غزة، فيما يبقى اليمن وباب المندب جبهة قابلة للاشتعال إذا اتسعت رقعة المواجهة.

هرمز والخليج: حرب ناقلات وضغط اقتصادي متصاعد
في مضيق هرمز، تبدو المواجهة الأميركية ـ الإيرانية في منحى أكثر خطورة. وأفادت “رويترز” بأن حركة السفن المحمّلة بالسلع عبر المضيق تراجعت إلى أدنى مستوى لها منذ أيار، بمتوسط نحو عشر سفن يومياً خلال الأيام العشرة الماضية، في وقت تصاعدت فيه الهجمات المتبادلة على السفن والناقلات. كما ارتفعت أسعار النفط مع تجدد المخاوف من اضطراب طويل الأمد في إمدادات الطاقة. وتقول “رويترز” إن طهران تعتزم إقامة منطقة مقيّدة قرب المضيق، بينما تواصل واشنطن الضغط عبر العقوبات والحصار البحري. وفي الأسواق، ارتفع خام برنت إلى نحو 97 دولاراً للبرميل، وسط مخاوف من أن يتحول اضطراب الملاحة في الخليج إلى أزمة أوسع في الطاقة والنقل.

لبنان: الجنوب في قلب المواجهة
على الجبهة اللبنانية، يتواصل التصعيد الإسرائيلي في الجنوب رغم وجود وقف لإطلاق النار. وكانت غارات إسرائيلية قد أدت، وفق السلطات اللبنانية، إلى مقتل سبعة أشخاص في جنوب لبنان، فيما قالت إسرائيل إنها استهدفت مواقع ومنشآت مرتبطة بـ“حزب الله”، رداً على هجمات بطائرات مسيّرة. ووفق تغطية “النهار”، فإن التصعيد جنوباً تزامن مع تحذيرات لبنانية ودعوات إلى تدخل دولي، بينما نقلت “رويترز” أن إيران حذرت الولايات المتحدة من تداعيات أي هجوم إسرائيلي على مرتفع في جنوب لبنان تسيطر عليه قوات مرتبطة بـ“حزب الله”.

غزة: استمرار الضربات رغم الهدنة
في غزة، لا يزال وقف إطلاق النار القائم منذ تشرين الأول/أكتوبر 2025 هشاً، مع استمرار الضربات الإسرائيلية. وأفادت “رويترز” بأن غارة إسرائيلية على مدينة غزة قتلت رجلاً وابنته البالغة ثمانية أعوام، فيما سقط قتلى آخرون في ضربات لاحقة. وتتهم حركة “حماس” إسرائيل بخرق التفاهمات، بينما تقول إسرائيل إن عملياتها تستهدف منع هجمات مسلحة.

اليمن وباب المندب: الجبهة المؤجلة
أما اليمن، فيبقى أحد أهم المتغيرات المحتملة في المعادلة. فقد أظهرت تغطية “النهار” تصاعداً داخلياً في اليمن، مع سقوط عشرات القتلى في اشتباكات بين القوات اليمنية والحوثيين، في وقت تتزايد فيه المخاوف من انتقال تداعيات الحرب الإقليمية إلى البحر الأحمر وباب المندب. وأشارت “تسنيم” إلى احتمال تفعيل جبهات أخرى في حال استمرار التصعيد، مما يعكس الرؤية الإيرانية التي تتعامل مع هذه الجبهات باعتبارها أجزاء مترابطة.

واشنطن: من إدارة التصعيد إلى التفكير في شكل المنطقة بعد الحرب
في واشنطن، تشير تقارير “أكسيوس” إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب بدأت التفكير في ترتيبات ما بعد الصراع، بما يشمل استراتيجية إقليمية تهدف إلى احتواء إيران وتوسيع مسار التطبيع. وكانت “أكسيوس” قد أفادت بأن الولايات المتحدة استهدفت ثلاث ناقلات نفط إيرانية رداً على إطلاق إيران صواريخ باتجاه سفن حربية أميركية.

شارك الخبر: