تجدد اعتصام أهالي الأسرى والمفقودين في كوباني للمطالبة بالكشف عن مصير ذويهم


هذا الخبر بعنوان "اعتصام أهالي الأسرى في كوباني يتجدد بعد أشهر من المطالبات" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يواصل أهالي أسرى ومفقودين من أبناء كوباني اعتصامهم المفتوح أمام مبنى مديرية المنطقة لليوم السادس على التوالي، مطالبين بالكشف عن مصير ذويهم والإفراج عن المحتجزين لدى الحكومة السورية. يأتي هذا الاعتصام بعد أشهر من الوقفات والاحتجاجات المتكررة في المدينة لإنهاء ملف الأسرى والمفقودين، الذين ما زال مصيرهم مجهولاً رغم تنفيذ عدة دفعات للإفراج عن المحتجزين وتبادلهم بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية خلال الأشهر الماضية.
بدأ الاعتصام بعائلة محمد بركة، قبل أن تنضم إليه أكثر من ست عائلات أقامت خياماً أمام مبنى مدير المنطقة. وقال والد محمد سلمان درويش إن نجله محتجز منذ تسعة أشهر في قرية دبسي عفنان بمنطقة دير حافر، بينما أفادت أفين باقي بأن شقيقها فرزات عادل باقي مفقود في دير الزور منذ تسعة أشهر، ولم تتلق العائلة أي معلومات عنه منذ 18 كانون الثاني/يناير. وأكد المعتصمون أن مدير المنطقة لم يلتقِ بهم خلال الأيام الستة الماضية، ولم تقدم الجهات المعنية معلومات واضحة عن أماكن احتجاز ذويهم.
يعود ملف الأسرى إلى المعارك التي اندلعت بين القوات الحكومية وقسد خلال كانون الثاني/يناير في مناطق الشيخ مقصود والأشرفية ودير حافر والرقة ودير الزور. وأشار قائد قسد مظلوم عبدي إلى أن نحو 1070 مدنياً وعسكرياً كانوا محتجزين لدى الحكومة السورية. ووفق توثيق “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة”، بدأت عمليات الإفراج في 8 آذار/مارس وتلتها عمليات تبادل منظمة، ليبلغ عدد المفرج عنهم من الجانب الحكومي أكثر من 1100 شخص وفق الدفعات المعلنة، بينما تحدثت إفادات حكومية لاحقة عن أكثر من 1200 مفرج عنهم.
وفي 3 أيلول/سبتمبر، أشار مسؤول في الأمن العام السوري إلى أن دفعات الإفراج السابقة رفعت عدد المفرج عنهم إلى نحو 1500، وتحدث عن إفراج مرتقب لـ51 شخصاً، في حين تواصل العائلات المطالبة بمعلومات عن بقية المفقودين ومعرفة أماكن وجودهم ووضعهم القانوني في ظل غياب آلية شاملة وشفافة.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سياسة