مقاطعة واسعة لمدارس الحسكة وكوباني احتجاجاً على تقليص تدريس اللغة الكردية


هذا الخبر بعنوان "مئات الطلاب الكرد يقاطعون المدارس احتجاجاً على تقليص التعليم بالكردية" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
رفض مئات الطلاب الكرد في مدينتي الحسكة وكوباني الالتحاق بمدارسهم مع انطلاق العام الدراسي 2026-2027، وذلك احتجاجاً على قرار وزارة التربية والتعليم القاضي بتخصيص ثلاث حصص أسبوعية فقط لتدريس اللغة الكردية.
ويطالب الطلاب بإلغاء هذا القرار واستعادة نظام التعليم باللغة الكردية كلغة أساسية، في خطوة تأتي وسط استمرار الاحتجاجات الرافضة لتغيير النظام التعليمي المتبع في المناطق الكردية خلال الأعوام الماضية.
ففي مدينة الحسكة، شهدت مدارس عدة مثل مدرسة “ذات النطاقين” في حي الناصرة مقاطعة واسعة من قبل الطلاب الذين عبررفوا مع المدرسين عن رفضهم للقرار، مطالبين بالاعتراف الرسمي باللغة الكردية وضمان حقهم في التعلم بلغتهم الأم.
وأكدت الطالبة نورجان محمد صعوبة التعلم باللغة العربية مع الاكتفاء بثلاث حصص فقط للكردية، بينما شدد الطالب إبراهيم عامر على رفضه دخول المدرسة لحين تسوية قضية اللغة الكردية والاعتراف بها دستورياً. من جهتها، أشارت الطالبة زيلان عبد العزيز محمد إلى أن مطلبهم الأساسي هو الاعتراف بلغتهم وتمكينهم من استخدامها داخل المدارس إلى جانب اللغات الأخرى.
وفي مدينة كوباني، انضم الطلاب إلى الاحتجاجات رافضين دخول المدارس ومطالبين بإلغاء القرار وإعادة ساعات تدريس الكردية إلى ما كانت عليه لتكون لغة التدريس الأساسية لجميع المواد. وأكدت الطالبة هنكفين موسى وال estudiante أنلان محمد على استمرار تعليق الدوام والاحتجاج حتى يتم تعديل القرار.
يأتي هذا الاعتراض ارتباطاً بتغيير شامل في النموذج التعليمي الذي تطور في المناطق الكردية طوال السنوات الـ14 الماضية، حيث كانت المدارس التابعة للإدارة الذاتية تعتمد اللغة الكردية لغة رئيسية للتدريس.
وأوضحت المدرسة ثريا درويش صعوبة انتقال الطلاب فجأة إلى التعليم باللغة العربية بعد اعتيادهم على منهج يعتمد لغتهم الأم. وجاء قرار وزارة التربية والتعليم في إطار إعادة تنظيم النظام التعليمي ومحاولة دمج المدارس والمناهج ضمن النظام التعليمي الحكومي عقب الأحداث الأخيرة وسقوط نظام بشار الأسد.
وقد أثار القرار موجة استنكار بين الأهالي والمثقفين والطلاب في كوباني والحسكة، حيث يُنظر إليه كتراجع عن المكتسبات الحقوقية والتعليمية السابقة، وسط مطالبات مستمرة من المحتجين للحكومة الانتقالية بالاستجابة لمطالبهم والحفاظ على حقهم في التعليم الأساسي باللغة الكردية.
منوعات
سياسة
سياسة
سوريا محلي