سياسة

وزير الخارجية أسعد الشيباني يؤكد أمام جامعة الدول العربية تعافي سوريا واستعادة دورها الريادي في الأمن القومي

جريدة الوطن٧ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٢:١٠ م3 مشاهدة
وزير الخارجية أسعد الشيباني يؤكد أمام جامعة الدول العربية تعافي سوريا واستعادة دورها الريادي في الأمن القومي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الشيباني أمام وزراء الخارجية العرب: سوريا تتعافى وتستعيد دورها في الأمن القومي العربي" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني أن سوريا تطوي حقبة الاستبداد والدمار، وتستعيد موقعها الإقليمي والدولي، متحدثاً عن خطوات سياسية وأمنية والاقتصادية ودبلوماسية أرست أسس مرحلة جديدة في البلاد.

وقال الشيباني في كلمة خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب ضمن أعمال الدورة الـ166 للمستوى الوزاري لجامعة الدول العربية: “نجتمع اليوم تحت سقف العروبة الجامع في لحظة تتطلب منا رصّ الصفوف وتوحيد الرؤى”.

وأوضح أن سوريا تغلق حقبة استمرت 15 عاماً وتركت آثاراً ثقيلة، وتعود مجدّداً باقتصاد ينهض من تحت الركام ومؤسسات يُعاد بناؤها، مؤكداً أنها عادت إلى مكانتها وأهلها “كتفاً وسنداً لا حملاً وعبئاً”. وأشار إلى أن سوريا تعالج جراحها المجتمعية التي زرعها النظام البائد بشكل ممنهج، من خلال العدالة والمصارحة.

وشدّد الشيباني على أن حصرية السلاح وقرار الردع حق سيادي مطلق للدولة، بهدف حماية السوريين في وطن واحد يعتمد الحوار طريقاً لعودة المهجّرين وإعادة البناء. وأضاف إن السوريين بقيادة الرئيس أحمد الشرع حقّقوا إنجازات مفصلية أسست لعهد جديد يقوم على العدل والسيادة، مشيراً إلى إفراغ أقبية السجون وتفكيك الأجهزة الأمنية التابعة للنظام البائد.

وفي الملف الوطني، أكد الشيباني أن سوريا وحّدت البلاد وأسقطت مشاريع التقسيم، مشيراً إلى عودة مؤسسات الدولة إلى الجزيرة السورية عبر تفاهم سلمي. وفي الجانب السياسي، أشار إلى استعادة الشعب قراره الحر عبر انتخاب أول مجلس شعب في سوريا الحديثة.

وأوضح أن المسار الاقتصادي يضع كرامة المواطن في المقدّمة، مع إنهاء أزمات السلع الأساسية ومضاعفة الأجور وإطلاق عجلة الإنتاج الوطني. كما أشار إلى إلغاء قانون قيصر ورفع العقوبات الأميركية والأوروبية وشطب اسم سوريا من قوائم الدول الراعية للإرهاب، وارتفاع عدد السفارات العاملة في دمشق وعودة 3.7 ملايين من المهجّرين والنازحين.

وفي الملف الإقليمي، أكد الشيباني أن سوريا عادت إلى موقعها في قلب الأمن القومي العربي، مشيراً إلى إعلان تضامنها مع دول الخليج والأردن في مواجهة الاعتداءات الإيرانية. وحول الجولان السوري المحتل، ثمن إدانة الدول العربية لاعتراف كولومبيا بضمه، مؤكداً أن سوريا منخرطة في مفاوضات بوساطة أمريكية تهدف إلى إنهاء الاعتداءات الإسرائيلية والانسحاب إلى الخطوط التي كانت قائمة قبل 8 كانون الأول 2024.

شارك الخبر: