سياسة

تصعيد عسكري غير مسبوق من مضيق هرمز إلى جنوب لبنان وسط مخاوف من مواجهة إقليمية شاملة

syriahomenews٧ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٢:٤٢ م3 مشاهدة
تصعيد عسكري غير مسبوق من مضيق هرمز إلى جنوب لبنان وسط مخاوف من مواجهة إقليمية شاملة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تصعيد متزامن من هرمز إلى جنوب لبنان.. واشنطن وطهران على حافة مواجهة جديدة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد المنطقة تصاعداً ملحوظاً في حدة التوتر عبر جبهات متعددة، تمتد من مضيق هرمز والخليج وصولاً إلى جنوب لبنان، بالتزامن مع تجدد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران والتصعيد المستمر من جانب إسرائيل ضد حزب الله، بينما تظل غزة حاضرة في صلب المشهد الإقليمي.

في مضيق هرمز، احتدمت المواجهة إثر ضربات أمريكية استهدفت ناقلات نفط إيرانية، أعقبها رد إيراني طال سفناً في المضيق، وسط ترجيحات بإعلان طهران عن منطقة ملاحية مقيدة جديدة. وأشارت رويترز إلى هبوط حركة ناقلات النفط عبر المضيق إلى أدنى مستويات لها منذ شهر أيار/مايو، مما دفع سعر خام برنت للاقتراب من حاجز 100 دولار للبرميل نتيجة المخاوف من تعطل الإمدادات.

وفي محاولة لاحتواء التداعيات، تعمل دول خليجية على تخفيف أثر الأزمة، حيث أعلنت الإمارات عن تطوير مسارات بديلة لتصدير الطاقة والتجارة، مؤكدة على لسان مستشار الرئيس الإماراتي أنور قرقاش أن صادرات البلاد لن تكون عرضة لتكون رهينة للحرب. وعلى الجبهة اللبنانية، بلغ التصعيد دموية أعلى بعد إعلان رويترز اليوم عن مقتل 11 شخصاً، من ضمنهم طفلان ومسعفان، جراء غارات إسرائيلية استهدفت بلدة كفر رمان، في واحدة من أشد الضربات منذ اندلاع المواجهات بين إسرائيل وحزب الله.

يأتي هذا بعد أيام من تحول تلة علي الطاهر إلى مركز رئيسي للعمليات، عقب إعلان إسرائيل إبعاد مقاتلي حزب الله عن أنفاق في المنطقة التي لا تزال مسرحاً للتوتر العسكري. وفي المقابل، تواصل طهران تشديد تحذيراتها من أن أي هجمات جديدة ستقابل برد أشد وأسرع، في وقت تعاني فيه البلاد من ضغوط اقتصادية متفاقمة جراء العقوبات والحصار المفروض على صادرات النفط.

أما قطاع غزة فيبقى عنصراً أساسياً في الحسابات الإقليمية رغم تركز العمليات العسكرية الحالية في هرمز ولبنان. وكانت واشنطن قد كثفت جهودها مؤخراً للدفع نحو خطة تقضي بنزع سلاح حماس، وتشكيل إدارة فلسطينية تكنوقراطية، وإعادة إعمار القطاع، في حين لا تزال آليات التطبيق وارتباط نزع السلاح بانسحابات القوات الإسرائيلية موضع خلاف ونقاش.

شارك الخبر: