تدفق شحنات جديدة من الوقود والسلع الغذائية إلى السويداء لدحض شائعات الحصار


هذا الخبر بعنوان "دخول شحنات كبيرة من الوقود والسلع إلى السويداء" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل استمرار أزمة المحروقات التي تشهدها محافظة السويداء، أكدت مصادر محلية دخول دفعة جديدة من مادة المازوت إلى المحافظة، إلى جانب شاحنات محملة بالخضار والفواكه والمواد الغذائية، في نفي قاطع لما تروجه الميليشيات عن وجود حصار مفروض على المنطقة.
وجاءت هذه التطورات الميدانية بعد تأكيد محافظ السويداء، مصطفى البكور، أن الطريق إلى دمشق مفتوح وسالك أمام الحركة المرورية، وأن حاجز المتونة ميسر لعبور مختلف البضائع. ورغم ذلك، لا تزال الأزمة قائمة بسبب اتساع الفجوة بين حجم العرض والطلب وانتعاش السوق السوداء.
وتوجه العديد من المصادر المحلية اتهامات مباشرة لميليشيات الحرس الوطني التابعة لحكمت الهجري بالترويج لفكرة فرض الحصار بهدف تبرير سيطرتهم على الوضع الاقتصادي واستغلال الأزمة لمصالحهم الشخصية، عبر رفع الأسعار والاتجار بالمخدرات والأسلحة وبيع المعونات الإنسانية.
وأفادت صفحة “السويداء 24″، يوم الاثنين، بدخول نحو 45 ألف لتر من المازوت إلى المحافظة، يضاف إليها 80 شاحنة محملة بالخضار والفواكه، و50 شاحنة أخرى تقل مواد غذائية وسلعاً تجارية، مؤكدة استمرار فتح الطرق أمام كافة الإمدادات ودحض ما يُتداول عن منع دخول الشاحنات التجارية، وهو ما يتقاطع مع تصريحات محافظ السويداء بشأن سالكية الطرق وتيسير العبور عبر حاجز المتونة.
في المقابل، تشير مصادر محلية إلى تحكم ميليشيات الهجري في مفاصل الاقتصاد المحلي واستغلال أزمة المحروقات عبر الإشراف على بيعها بأسعار مرتفعة في السوق الموازية، بينما تواصل الحكومة نفي فرض أي حصار.
وقد ألقت أزمة المحروقات بظلالها الثقيلة على مختلف القطاعات، متسببة بارتفاع أسعار البنزين والمازوت في السوق الموازية وزيادة أجور النقل، مما ضاعف المعاناة على المواطنين الذين يضطرون للانتظار طويلاً في طوابير المحطات الرسمية أو اللجوء للشراء بأسعار مرتفعة من البسطات.
وينذر استمرار هذه الأزمة بتداعيات خطيرة على استقرار المحافظة وتفاقم معاناة السكان، الأمر الذي يتطلب تدخلاً وحلاً شاملاً يعيد السيطرة للدولة، ويضمن انسياب الإمدادات، ويقوض شبكات التهريب والاحتكار لحماية حقوق المواطنين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة