سياسة

تصاعد أزمة الأسعار في السويداء وسط تضارب الروايات حول حركة الإمدادات واحتكار الأسواق

enabbaladi.net٧ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٤١ م6 مشاهدة
تصاعد أزمة الأسعار في السويداء وسط تضارب الروايات حول حركة الإمدادات واحتكار الأسواق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أزمة عبور أم احتكار داخلي.. لماذا ترتفع الأسعار في السويداء؟" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد محافظة السويداء ارتفاعًا حادًا في أسعار المحروقات والسلع الغذائية، بالتزامن مع شح بعض المواد وتعطل خدمات أساسية، وسط تضارب في الروايات بشأن أسباب الأزمة وحركة الإمدادات عبر حاجز “المتونة”، المعبر الرئيسي الذي يربط المحافظة بدمشق. وبينما تتحدث جهات محلية وتجارية عن قيود تعرقل دخول البضائع والمحروقات، تؤكد الجهات الحكومية استمرار حركة النقل، وتطرح تساؤلات حول دور الاحتكار والتلاعب بالأسعار داخل المحافظة.

وتتجاوز تداعيات الأزمة الأسواق، إذ تزامنت مع منع طلاب من الوصول إلى مراكز امتحاناتهم، واستمرار انقطاع الكهرباء والمياه، وتحذيرات من خروج مستشفى شهبا عن الخدمة نتيجة شح المازوت. وتسيطر على السويداء فصائل محلية تعمل تحت مسمى “الحرس الوطني” بدعم من زعيم طائفة الموحدين الدروز، حكمت الهجري، بينما تتمركز القوات الحكومية في محيط المحافظة وريفها الغربي، وذلك منذ أحداث تموز 2025.

واصلت غرفة عمليات “شهبا” (التابعة للحرس الوطني)، وعدد من أهالي السويداء، منع طلاب التعليم الثانوي والأساسي، من الخروج من حاجز المتونة إلى المراكز الامتحانية في مناطق سيطرة الحكومة بريف المحافظة لتقديم امتحاناتهم. وأفاد مراسل عنب بلدي في السويداء أن الطلاب منعوا من الخروج في اليوم التاسع والأخير من الدورة الاستثنائية، الاثنين 7 من أيلول. وتأتي الدورة الاستثنائية تنفيذًا للمرسوم الرئاسي رقم “163” لعام 2026، الذي منح طلاب السويداء الذين لم يتمكنوا من التقدم إلى امتحانات الدورة الأساسية فرصة استثنائية لتقديمها، بعد الأحداث الأمنية التي شهدتها المحافظة خلال الأشهر الماضية.

وحول ما تداولته شبكات محلية، في 5 من أيلول، عن اعتقال “الحرس الوطني” طالبين، أوضح المراسل أن هناك معطيات حول قيام “الحرس الوطني” بإنزال طالبين جامعيين من متن حافلة نقل جماعي (بولمان) واعتقالهما، دون اتضاح تفاصيل إضافية حول مصيرهما. ودفع اعتقال الطالبين، شركة النقل التي حصل الاعتقال على حافلتها، إلى تأجيل رحلاتها المتوجهة إلى دمشق ليوم واحد فقط. لكن الرحلات اليومية منتظمة من السويداء إلى خارج المحافظة وبالعكس، وفقًا لما أكده المراسل.

قال مراسل عنب بلدي إن القطاع التجاري في السويداء، يواجه اختناقًا حادًا جراء انقطاع التوريدات النفطية وطلبات المحروقات منذ أواخر الشهر الماضي. وتسبب هذا الانقطاع في قفزة قياسية بأسعار الوقود في السوق السوداء داخل السويداء، إذ سجل لتر البنزين الحر 230 ليرة جديدة بدايةً ليقفز سريعًا إلى 400 ليرة، في حين وصل سعر لتر المازوت إلى 200 ليرة، وسط شح في المادتين.

قال محافظ السويداء، مصطفى البكور، في بيان في 5 من أيلول، إن طريق السويداء دمشق مفتوح بالكامل ولم يُغلق، وأن حركة النقل ودخول البضائع والمواد التجارية والغذائية والخضار مستمرة، وكذلك دخول المحروقات إلى المحافظة. وأكد، عبر صفحة مديرية إعلام السويداء في “فيسبوك”، أن المحافظة حريصة على وضع الحقائق أمام المواطنين ومنع الإشاعات.

شارك الخبر: