منظمة "أكساد" تختتم دورة تدريبية متخصصة لحماية خلايا النحل في إدلب وتعزيز استدامتها


هذا الخبر بعنوان "“أكساد”تدرب نحالي إدلب على حماية خلايا النحل وتعزيز استدامتها خلال فصل الشتاء" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اختتمت منظمة المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة «أكساد»، بالتعاون مع نقابة المهندسين الزراعيين، دورة تدريبية حملت عنوان «أعمال النحال خلال فصل الخريف وطرائق منع انهيار خلايا النحل شتاءً». أقيمت الفعالية يومي 7 و8 أيلول/سبتمبر 2026 في محافظة إدلب، بمشاركة 25 متدرباً ضمّت مهندسين زراعيين ونحالين ومهتمين بتربية النحل.
افتتح أعمال الدورة مدير زراعة إدلب، بحضور نقيب المهندسين الزراعيين، ونقيب الأطباء البيطريين في المحافظة، ورئيس محطة بحوث «أكساد» في إدلب. وتضمنت الجلسات محاور علمية وتطبيقية ركزت على إدارة خلايا النحل وتهيئتها للتعامل مع الظروف المناخية لفصل الشتاء.
أكد الدكتور نصر الدين العبيد، المدير العام لمنظمة «أكساد»، أن قطاع تربية النحل يشكل ركيزة أساسية لدعم الإنتاج الزراعي والحفاظ على التوازن البيئي، فضلاً عن دوره المحوري في توفير فرص عمل ومصادر دخل للأسر الريفية، خصوصاً في المناطق الجافة ومحدودة الموارد. وأشار إلى أن تنظيم هذه الدورة يهدف إلى صقل معارف النحالين وتطوير مهاراتهم العملية، وتمكينهم من تنفيذ الإجراءات اللازمة خلال فصل الخريف لحماية الخلايا، والوقاية من الأمراض والآفات، ومعالجة مسببات ضعف الطوائف وانهيارها، بما يضمن صحة الخلايا واستمرارية الإنتاج ورفع كفاءته.
ناقشت الدورة أساليب العناية بخلايا النحل، ومتابعة حالتها الصحية والغذائية، إضافة إلى الخطوات الفنية الضرورية للحفاظ على قوة الطوائف طوال فصل الشتاء. وبحث المشاركون سبل إيجاد قيمة مضافة لمنتجات النحل، وتحسين آليات عرضها وتسويقها، فضلاً عن دور التعاونيات المتخصصة في مساندة هذا النشاط، وتعزيز إسهام المرأة الريفية في تنمية قطاع تربية النحل ومردوده الاقتصادي.
تأتي هذه الخطوة ضمن مساعي منظمة «أكساد» المستمرة لنقل الخبرات العلمية والتطبيقية للعاملين في القطاع الزراعي، ورفع كفاءة الكوادر والمنتجين، وتعزيز أواصر التعاون مع الجهات المهنية والوطنية، دعماً لتطوير قطاع تربية النحل وتحقيق استدامته في محافظة إدلب.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد