ثقافة

وزارة الثقافة تكرم المواطن ضياء الدين خنوس لأمانته في حماية مئات القطع الأثرية طوال سنوات الحرب

sana.sy٨ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:١١ م0 مشاهدة
وزارة الثقافة تكرم المواطن ضياء الدين خنوس لأمانته في حماية مئات القطع الأثرية طوال سنوات الحرب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وزارة الثقافة تكرّم ضياء الدين خنوس لحفظه 513 قطعة أثرية طوال ‏سنوات الحرب" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة تعبيرية عن الوفاء والأمانة، كرّمت وزارة الثقافة اليوم الثلاثاء في المتحف الوطني ب دمشق ‏المواطن ضياء الدين خنوس، وذلك تقديراً لجهوده الكبيرة في الحفاظ على 513 ‏قطعة أثرية كان قد عثر عليها في ريف إدلب الجنوبي عام 2014، حيث احتفظ ‏بها طوال سنوات الحرب والنزوح قبل أن يقوم بتسليمها رسمياً إلى المديرية العامة ‏للآثار والمتاحف.‏

وشهد حفل التكريم عرض مجموعة من اللقى الأثرية التي تُظهر التقديرات ‏الأولية أنها تعود إلى فترة البرونز القديم وبداية البرونز الوسيط بين عامي ‏3200 و2000 قبل الميلاد، وتتضمن هذه المكتشفات أواني فخارية ورُقماً مسمارية ‏تضفي أهمية علمية بالغة في دراسة تاريخ المنطقة.‏

وفي سياق متصل، أكد وزير الثقافة محمد ياسين صالح أن تكريم ضياء الدين خنوس يجسد أسمى معاني أصالة ‏المواطن السوري وارتباطه الوثيق بوطنه، مشيراً إلى أن تسليم مئات القطع ‏الأثرية للدولة يعكس التزاماً راسخاً بحماية التراث وصونه ووضعه في سياقه ‏العلمي الصحيح.

وأوضح وزير الثقافة محمد ياسين صالح أن بعض الرُقم المسمارية قد تشير، بحسب المعطيات ‏الأولية، إلى مملكة غير موثقة سابقاً، الأمر الذي يفتح آفاقاً جديدة للبحث ‏والتنقيب ودراسة اللغات القديمة وأنماط الحياة والإنتاج الحضاري.‏

من جهته، بيّن المواطن ضياء الدين خنوس أنه عثر على تلك القطع أثناء حفر ملجأ لحماية أسرته وجيرانه ‏من القصف، مؤكداً أنه احتفظ بها خلال سنوات النزوح متنقلاً بين أكثر من ‏15 منزلاً ورغم ما تلقاه من عروض مالية، معتبراً أن تسليمها اليوم ‏يمثل “يوماً تاريخياً وفرحة كبيرة”.

بدوره، أوضح معاون المدير العام للآثار والمتاحف ومدير التنقيب ‏أيمن النابو، أنه قام بمعاينة الموقع عام 2014 وعمل على تأمين القطع ‏وحمايتها، مشيراً إلى أن خنوس تحمّل مسؤولية الحفاظ على أكثر من ‏15 صندوقاً من اللقى بالرغم من المخاطر الأمنية التي رافقت عملية نقلها.‏

وتجدر الإشارة إلى أن عملية التكريم هذه تأتي ضمن الجهود المستمرة التي تبذلها وزارة الثقافة والمديرية العامة للآثار ‏والمتاحف بهدف حماية المكتشفات الأثرية وتشجيع المواطنين على الإبلاغ ‏عنها وتسليمها للجهات المختصة لضمان حفظها ودراستها بالطرق العلمية السليمة.

شارك الخبر: