وفد سوري برئاسة هند قبوات يشارك في روما ببحث تعزيز المبادرات المشتركة لمنصة الحوار الديني


هذا الخبر بعنوان "بمشاركة سوريا.. منصة حوار المؤسسات والقيادات الدينية تبحث تعزيز المبادرات المشتركة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
روما-سانا شارك وفد سوريا برئاسة وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات، وبحضور القائم بأعمال السفارة السورية في روما السفير حسين الصباغ، في اجتماع اللجنة التوجيهية لمنصة الحوار والتعاون بين المؤسسات والقيادات الدينية المتنوعة في المنطقة العربية، المنعقد في العاصمة الإيطالية روما.
ويشارك في الاجتماع عدد من القيادات الدينية والدبلوماسية والشخصيات المعنية بالحوار بين الأديان والثقافات، بينهم الأمين العام بالإنابة لمركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات «كايسيد» السفير أنطونيو دي ألميدا ريبيرو، وعميد دائرة الحوار بين الأديان في الكرسي الرسولي الكاردينال جورج جاكوب كوفاكاد، ومتروبوليت خلقيدونية إيمانويل، والأب لوران باسانيسي، إضافة إلى المطران ديمتري شربك مطران صافيتا للروم الأرثوذكس، وكبير مديري البرامج للمنطقة العربية في مركز «كايسيد» وسيم حداد.
وناقش المشاركون خلال الاجتماع الوضع الراهن في المنطقة وانعكاساته على العلاقات بين أتباع الديانات والمكونات المجتمعية المختلفة، والتحديات التي تواجه جهود الحوار والتعايش، إلى جانب سبل تعزيز التعاون والمبادرات المشتركة ودعم السلام والتماسك الاجتماعي.
كما استعرضوا المشاريع والأنشطة المنفذة خلال عامي 2025 و2026، والتجارب والدروس المستفادة منها، وبحث الأولويات والخطوات المقبلة لتطوير عمل المنصة، إضافة إلى التحضير لبرنامج العمل للمرحلة المقبلة.
وتناول الاجتماع مشروع الحوار الإسلامي-الإسلامي، ومخرجات مسارات الحوار الإسلامي-الإسلامي في أربيل ولبنان وآفاق تطويرها، إضافة إلى عدد من القضايا الملحة والفرص المتاحة لتعزيز الحوار والتعاون في المنطقة.
وفي تصريح لـ«سانا»، أكدت الوزيرة قبوات أهمية تعزيز قيم التعايش والحوار بين مختلف مكونات المجتمع السوري، مشيرة إلى أن مشاركة سورية في المحافل والمنصات الدولية، تسهم في تعزيز حضورها وتبادل الخبرات والتجارب ودعم جهود بناء السلم المجتمعي.
بدوره، أكد كبير مديري البرامج للمنطقة العربية في مركز «كايسيد» وسيم حداد، في تصريح مماثل، أهمية المشاركة السورية في منصة الحوار والتعاون، ولا سيما في ظل المرحلة الجديدة التي دخلت فيها سوريا والانفتاح الأوروبي والدولي عليها، مشدداً على أهمية دعم الحوار والسلم المجتمعي فيها.
وأوضح حداد أن بناء السلم المجتمعي لا يمكن أن تقوم به دولة أو مؤسسة واحدة، وإنما يتطلب تعاوناً دولياً متنوعاً.
من جانبه، أكد الأب لوران باسانيسي من دائرة الحوار بين الأديان في الكرسي الرسولي، في تصريح لـ«سانا»، أن الفاتيكان منفتح على العلاقات مع القيادات المسلمة وجميع المسيحيين والمكونات الموجودة في سوريا، مشيراً إلى أهمية تعزيز الجانب الروحي والحوار بين مختلف المكونات، ومؤكداً استعداد الكرسي الرسولي لتقديم المساعدة بما يدعم الاستقرار في المنطقة.
وفي السياق، دعا الأمين العام بالإنابة لمركز «كايسيد» السفير أنطونيو دي ألميدا ريبيرو، أوروبا إلى العمل بكل طاقتها لتشجيع السلام والتنمية في سوريا، بما يسهم في بناء سوريا موحدة وقوية ومتطورة.
وأشار ريبيرو إلى أن العلاقات بين الكرسي الرسولي وسوريا تاريخية وطويلة الأمد، وأن استمرار عمل السفارة البابوية في دمشق يمثل مؤشراً على اهتمام الفاتيكان والكرسي الرسولي بتطور سوريا القائمة على الحرية والاحترام والحوار.
وتكتسب المشاركة السورية أهمية في تعزيز حضورها في منصات الحوار الإقليمية والدولية، وطرح رؤيتها بشأن قضايا التعايش والسلم المجتمعي، وفتح قنوات جديدة للتعاون مع المؤسسات والقيادات الدينية والسياسية الدولية، بما يدعم جهود بناء السلام وتعزيز الاستقرار والتماسك الاجتماعي في سوريا والمنطقة.
يشار إلى أن أعمال الاجتماع تأتي في إطار جهود منصة الحوار والتعاون بين المؤسسات والقيادات الدينية المتنوعة في المنطقة العربية لتعزيز الحوار بين أتباع الأديان والثقافات، وتطوير المبادرات المشتركة، ودعم قيم التعايش والاحترام المتبادل ومواجهة خطاب الكراهية والانقسام، حيث يعمل مركز «كايسيد» على جمع القيادات الدينية والسياسية والاجتماعية وجمع التعاون بينها في مجالات السلام وبناء التماسك الاجتماعي ومواجهة خطاب الكراهية.
سياسة
سوريا محلي
سياسة
سياسة