سوريا محلي

جدل واسع في دمشق حول قرار فصل الذكور عن الإناث في مدرسة معهد الحرية العريقة

الحل نت٨ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:١٠ م4 مشاهدة
جدل واسع في دمشق حول قرار فصل الذكور عن الإناث في مدرسة معهد الحرية العريقة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كان بشار الأسد طالباً فيها.. جدل حول قرار فصل الذكور عن الإناث في مدرسة عريقة بدمشق" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثار قرار إدارة مدرسة “معهد الحرية”، المعروفة تاريخياً في دمشق باسم “لاييك”، القاضي بفصل الذكور عن الإناث في المرحلتين الإعدادية والثانوية، موجة من الجدل الواسع. وشمل القرار فصل الطلبة داخل الصفوف والباقات باستثناء المرحلة الابتدائية.

وأوضحت إدارة المدرسة أن هذه الخطوة جاءت “حرصاً على مصلحة الطلبة”، مشيرة في منشور لاحق إلى وجود مشكلات سلوكية مثل التحرش والتنمر على الفتيات، فضلاً عن انشغال بعض الطلاب بعلاقات عاطفية ووقوع شجارات داخل حرم المدرسة، مما دفع بعض العائلات لنقل بناتها.

وانقسمت الآراء بين مؤيدين اعتبروا القرار إجراءً تربوياً وقائياً، ومعارضين أبدوا تخوفهم من تنامي مظاهر التشدد الديني في البلاد. ومن جهتها، أكدت إدارة المدرسة أن القرار اتخذ بشكل مستقل تماماً ودون أي توجيه أو تدخل من جهة رسمية، في حين لم يصدر أي تعليق رسمي من وزارة التربية السورية حتى الآن.

يذكر أن “معهد الحرية” تأسست عام 1925 إبان فترة الانتداب الفرنسي وافتتحت على يد البعثة العلمانية، قبل أن يؤممها حزب البعث في ستينيات القرن الماضي وتحمل اسم “الحرية”، كما حملت لفترة وجيزة اسم باسل الأسد، وشهدت دراسة الرئيس السوري السابق بشار الأسد فيها، لتظل محفورة في الذاكرة الدمشقية كإحدى المدارس التي حافظت طويلاً على نظام التعليم المختلط.

شارك الخبر: