ندوة حوارية في القامشلي تناقش تداعيات قضية الجنسية وحقوق الكرد السوريين بين المرسوم 39 والمرسوم 13


هذا الخبر بعنوان "من المرسوم 39 إلى المرسوم 13.. ندوة في القامشلي تبحث قضية الجنسية" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عُقدت في مدينة القامشلي، الأربعاء، ندوة حوارية حملت عنوان “حقوق الكرد السوريين المجردين من الجنسية من المرسوم 39 إلى المرسوم 13”. وجاءت هذه الفعالية بتنظيم من مبادرة الدفاع الحقوقية بالتعاون مع مركز عمران للدراسات الاستراتيجية، الذي يُعد أحد برامج المنتدى السوري، بهدف تسليط الضوء على التطورات القانونية المرتبطة بقضية الجنسية وتقييم الآثار الاجتماعية والمدنية المترتبة عليها.
وفي تصريح لنورث برس، أوضح أسامة محمد، منسق المشاريع في مبادرة الدفاع الحقوقية، أن الجلسة تركزت على المرسوم 13 وقضية تجريد آلاف السوريين الكرد من الجنسية نتيجة الإحصاء الذي جرى عام 1962 وتبعاته المستمرة. وأشار إلى أن المرسوم لم يغطي كامل الحقوق الكردية ولم تصدر له لائحة تنفيذية حتى الآن. وأضاف أن الاجتماع ضم شريحة من المجردين من الجنسية ومكتومي القيد والأجانب للاستماع إلى مشاكلهم والتحديات التي تواجههم، تمهيداً لرفع التوصيات والمخرجات إلى الجهات المختصة، لافتاً إلى وجود جلسة أخرى ستعقد في دمشق بالتنسيق مع مركز عمران للدراسات الاستراتيجية.
من جانبه، أكد معن طلال، مدير الأبحاث في مركز عمران للدراسات الاستراتيجية، في حديثه لنورث برس، أن النقاشات ركزت على القضايا غير المعالجة ضمن سياق مرسوم الـ 13 والآثار الممتدة لمرسوم 1962 والتي تنتقل عبر الأجيال، معتبراً ذلك خطوة رئيسية لصياغة خارطة طريق شاملة من منظور أصحاب العلاقة أنفسهم. وبيّن أن هذه الورشة في القامشلي ستعقبها ورشة أخرى في دمشق في إطار المناصرة السياسية والقانونية، وبمشاركة ممثلين عن المؤسسات الرسمية والمعنيين مباشرة بالقضية، مشدداً على أن هذه التوصيات تهدف للتحول إلى واقع عملي يساهم في معالجة إحدى أكبر القضايا القانونية في تاريخ السوري المعاصر خلال المرحلة الانتقالية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة