منوعات

كيف يصنع الإنسان أصنامه المعاصرة في مدن الحداثة؟

syriahomenews٩ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٢٠ ص2 مشاهدة
كيف يصنع الإنسان أصنامه المعاصرة في مدن الحداثة؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هكذا نصنع أصنامنا..!!(1)" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بقلم: المهندس محمود محمد صقر

في رحلة إلى مدينة حديثة خالية من التماثيل التقليدية والمعابد القديمة، يكتشف الكاتب أن شيئًا خفيًا لا يزال يُعبد عبر أربعة أبنية تشبه المعابد ولكن بلا أبواب، يرتادها الناس كل يوم دون وعي منهم بأنهم عُباد.

المعبد الأول هو معبد المال، حيث الأرقام تملأ الجدران والشاشات وأيدي الناس. يعدهم هذا الصنم بالأمان ثم يتركهم أسرى للخوف من فقدانه. أما المعبد الثاني فهو معبد الصورة والجسد، حيث تتحول المرايا إلى سجون والخوف إلى حارس، وحين يصبح الإنسان أسيرًا لصورة جسده يفقد السطر على نفسه.

وفي المعبد الثالث، يظهر صنم الشهرة الذي يغذي حاجة الإنسان إلى أن يراه الآخرون ليصدق أنه موجود حقًا، ناسيا كيف يعرف نفسه حين يكون وحيدًا. وأخيرًا، المعبد الرابع المخصص للعلم، حيث يطارد البشر أسرار العالم، ليبدأ الخطر حين يتحول العلم من أداة لاكتشاف الحقيقة إلى ادعاء بامتلاكها المطلق.

يخلص المقال إلى أن أخطر أصنام العصر ليست تلك التي تأمر بالسجود، بل التي تجعل الإنسان يسجد وهو يظن أنه واقف، في دائرة متصلة تربط المال بالشهرة والصورة والعلم، لتطرح التساؤلات الكبرى حول ما تفعله هذه الأصنام بالإنسان بعد أن صنعها بيديه.

شارك الخبر: