سوريا محلي

عقوبة تعسفية بحق مديرة مدرسة في الحسكة بعد السماح للإعلام بتصوير واقعها المتهالك

snacksyrian٩ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٢:٣٣ م3 مشاهدة
عقوبة تعسفية بحق مديرة مدرسة في الحسكة بعد السماح للإعلام بتصوير واقعها المتهالك

تنويه

هذا الخبر بعنوان "معاقبة مديرة في الحسكة سمحت للإعلام بتصوير مدرستها" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عاقبت مديرية تربية الحسكة مديرة مدرسة وليد نوفل، راغدة اليونس، على خلفية سماحها لوسائل الإعلام بتصوير واقع المدرسة التي تعاني من غياب النوافذ والأبواب والمقاعد والسبورات.

وتداول ناشطون كتاباً وجهته المديرة راغدة اليونس إلى وزير التربية، تشتكي فيه من صدور قرار تعسفي يقضي بنقلها إلى قرية خويلد النائية بريف الحسكة، بحجة فتح مدرسة وليد نوفل دون علم مدير التربية.

وأكدت المديرة أنها أبلغت مدير التربية وحصلت على موافقة لإجراء أعمال تنظيف للمدرسة بمشاركة المعلمين والأهالي، حيث قدم الأهالي الآليات اللازمة لترحيل الركام وتأمين صهريج ماء وتنظيف الصفوف.

وأضافت أن معاون مدير التربية، فيصل العلي، زار المدرسة في اليوم الأول للدوام بتاريخ 6 أيلول، واطلع على العملية التربوية وجلس مع الأطفال لتشجيعهم.

وفي اليوم الثاني، استدعى مدير التربية، عدنان بري، المديرة إلى مكتبه وسألها عن سبب فتح المدرسة واستقبال التلاميذ، وعن سماحها لمراسلة الإخبارية السورية التي كانت تملك تصريحاً رسمياً بالدخول والتصوير، ليصدر بعدها قرار نقلها إلى الريف رغم امتلاكها خدمة تمتد لنحو 24 عاماً.

وطالبت راغدة اليونس وزير التربية بفتح تحقيق في الحادثة وإنصافها من القرار الجائر، بينما أظهر تقرير الإخبارية غياب الأبواب والنوافذ وجلوس الأطفال على الأرض، وأشارت المديرة إلى أن المعلمين أحضروا سبورات من منازلهم مطالبة بتجهيز المدرسة بالحد الأدنى.

وتعكس هذه الحادثة واقع المدارس المتهالك في سوريا وحاجتها الملحة للإعمار، إضافة إلى ممارسات الإدارة التي تصل إلى معاقبة من يكشف الواقع بدلاً من معالجة المشكلة.

شارك الخبر: