سياسة

تحركات للصليب الأحمر في بلدة الرفيد تزامناً مع الإفراج عن ثلاثة معتقلين سوريين من سجون الاحتلال

جريدة الوطن٩ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٣:٥١ م1 مشاهدة
تحركات للصليب الأحمر في بلدة الرفيد تزامناً مع الإفراج عن ثلاثة معتقلين سوريين من سجون الاحتلال

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قبل إفراج الاحتلال عن ثلاثة معتقلين.. وفد من الصليب الأحمر يبحث مع أهالي الرفيد ملف المختطفين" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بحث وفد من اللجنة الدولية للصليب الأحمر خلال زيارته إلى بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي، قضية المواطنين المختطفين والمعتقلين والمفقودين لدى قوات الاحتلال الإسرائيلي، وذلك قبل أن تُقدم قوات الاحتلال عصر اليوم على الإفراج عن ثلاثة معتقلين كانوا محتجزين في سجونها.

واستمع الوفد خلال لقائه عدداً من أهالي البلدة إلى أبرز المطالب المتعلقة بمصير ذويهم المعتقلين وأوضاعهم. وفي هذا السياق، أكد رئيس بلدية الرفيد أحمد العوض لـ “الوطن” أن الهدف من اللقاء هو الوقوف على عمليات احتجاز المدنيين أثناء وجودهم في أراضيهم الزراعية أو خلال رعي الأغنام، إضافة إلى مناقشة الوضع الأمني في القرى الواقعة على خط وقف إطلاق النار، والآثار السلبية لانتهاكات قوات الاحتلال كتجريف الأراضي وقلع الأشجار ورش المبيدات الضارة وإطلاق النار على المدنيين العزل والماشية.

من جهة أخرى، كشف مصدر محلي لـ “الوطن” عن زيارة وفد ثانٍ من الصليب الأحمر للبلدة للوقوف على الأحداث والانتهاكات المتكررة وشبه اليومية التي تشهدها قرى ريف القنيطرة الغربي. وذكر المصدر أن وفد لجنة الحماية الدولية اطلع على واقع المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، حيث طالب الأهالي بوقف الاعتداءات والإفراج الفوري عن المختطفين والمعتقلين، معربين عن أملهم بأن تثمر جهود الصليب الأحمر في تحقيق مطالبهم وعدم اقتصر الزيارة على المراسلات وكتابة التقارير.

وفي تطور لاحق، أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي عن ثلاثة معتقلين بعد فترات متفاوتة من الاحتجاز. ووضحت مصادر لـ “الوطن” أن المفرج عنهم هم: محمد قسيم الموسى من قرية المعلقة بريف القنيطرة والذي كان مختطفاً منذ شهرين، وكمال يوسف القاسم من قرية عابدين بريف درعا والذي احتُجز لمدة شهر، ورسلان عادل سعيد الحسن من قرية عابدين بريف درعا والذي تم اختطافه منذ شهر.

وتستمر قوات الاحتلال في ارتكاب انتهاكاتها بحق أبناء الجنوب السوري ولا سيما في ريف القنيطرة. وقد وثقت لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا حتى حزيران 2026 احتجاز 49 سورياً، بينهم طفلان، على الأراضي السورية، مع وجود اعتقادات بنقل بعضهم عبر خط وقف إطلاق النار إلى داخل الأراضي المحتلة، وسط مخاوف من احتجازهم بمعزل عن العالم الخارجي واعتبار بعض هذه الأفعال جرائم حرب.

من جانبها، تشدد وزارة الخارجية السورية مراراً على أن الاعتداءات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية في محافظتي درعا والقنيطرة تُمثّل انتهاكاً صارخاً للسيادة السورية ووحدة أراضيها، وخرقاً واضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة واتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، مطالبة بانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي السورية واحترام سيادة البلاد.

شارك الخبر: