سوريا محلي

مبادرة إنسانية في دير الزور لدعم دمج ذوي الإعاقة في التعليم وتوزيع حقائب مدرسية

sana.sy٩ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٦:١١ م4 مشاهدة
مبادرة إنسانية في دير الزور لدعم دمج ذوي الإعاقة في التعليم وتوزيع حقائب مدرسية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دير الزور.. فعالية لدعم ذوي الإعاقة وتعزيز اندماجهم في التعليم" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نظمت مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في دير الزور، يوم الأربعاء، بالتعاون مع مؤسستي “شام الإنسانية” و“مودّة الإنسانية”، فعالية اجتماعية وإنسانية في المركز الثقافي العربي بالمدينة، شهدت توزيع حقائب مدرسية وتنفيذ أنشطة متنوعة للدعم النفسي والاجتماعي لصالح ذوي الإعاقة.

وأكد مدير الشؤون الاجتماعية والعمل في دير الزور مهند حنيدي، خلال تصريح لمراسل سانا، أن الفعالية تضمنت توزيع 164 حقيبة مدرسية تضم مستلزمات القرطاسية، واستهدفت طلاب معهد النور للمكفوفين، والأطفال الصم والبكم، ومرضى طيف التوحد، إضافة إلى الأطفال المصابين بالسكري، بغية مساندتهم على العودة إلى المدارس وتسهيل اندماجهم بالعملية التعليمية مع انطلاقة العام الدراسي الجديد.

من جهته، أشار ميسّر برنامج الدعم النفسي والاجتماعي في مؤسسة “شام الإنسانية” أيهم البيطار، إلى أن الفعالية تضمنت فقرات من الأنشطة التفاعلية مثل نقل البالون عبر الحلقات ولعبة جرّ الحبل، بهدف تحفيز تواصل الأطفال مع أقرانهم وتطوير مهارات العمل الجماعي والتعاون لديهم.

بدورها، شددت سلاف الحسين، وهي والدة أحد الأطفال المصابين بالسكري، على ضرورة استمرار هذه الأنشطة لما تقدمه من رعاية ودعم نفسي ومعنوي للأطفال، ودورها في تعزيز شعورهم بالاهتمام والاندماج المجتمعي.

يُذكر أن مؤسسة “شام الإنسانية” هي منظمة غير ربحية وغير حكومية تنشط في تلبية الاحتياجات الإنسانية وتنفيذ مشاريع وخدمات للفئات الأكثر ضعفاً في سوريا وتركيا، بينما تختص منظمة “مودّة الإنسانية”، المُسجّلة في فرنسا، ببرامج التنمية والتضامن الدولي. وكانت مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في دير الزور قد أقامت في الـ12 من آب الماضي فعالية أخرى لدعم وتمكين الجرحى وذوي الإعاقة بالتعاون مع مديرية شؤون الجرحى ومشروع “همّة”، بهدف دفعهم للمشاركة المجتمعية عبر مشاريع صغيرة منتجة تدعم استقلاليتهم الاقتصادية.

شارك الخبر: