انطلاقة قوية للعام الدراسي 2026-2027: عودة أكثر من 5 ملايين طالب وطالبة إلى مقاعد الدراسة في سوريا


هذا الخبر بعنوان "وزارة التربية: أكثر من 5 ملايين طالب وطالبة عادوا إلى مقاعد الدراسة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت وزارة التربية والتعليم أن بدء العام الدراسي 2026-2027 شهد عودة واسعة للطلبة السوريين من المهجّرين والنازحين إلى مقاعدهم الدراسية، مما يعكس مؤشراً إيجابياً على تعافي الحياة في المدارس وتنامي حرص الأسر السورية على التعليم.
وأوضحت الوزارة في بيان لها أصدرته يوم الأربعاء وتلقت سانا نسخة منه، أنها مستمرة في الجهود الرامية لمعالجة التحديات الناتجة عن تزايد أعداد الطلاب وتأمين الاحتياجات اللازمة للعملية التعليمية.
افتتاح مدارس جديدة
بيّنت الوزارة أن إجمالي عدد الطلبة وصل خلال عام 2026 إلى نحو 5 ملايين و291 ألف طالب وطالبة، مقارنة بـ 4 ملايين و125 ألفاً و650 طالباً وطالبة في عام 2025، مع وجود توقعات ببلوغ العدد نحو 6 ملايين طالب وطالبة بحلول عام 2027.
وأشارت إلى أن هذا الارتفاع ظهر جلياً في أعداد الطلاب والشعب الصفية، خصوصاً في المدارس التي استقطبت أعداداً أكبر من المسجلين، لافتة إلى افتتاح 212 مدرسة جديدة على التوالي لاستيعاب الطلب المتزايد، إلى جانب مواصلة أعمال ترميم وتجهيز المدارس بلا انقطاع.
استكمال التجهيزات وتأمين الكوادر
أوضحت الوزارة أن بعض المدارس تواجه تأخراً مؤقتاً في استكمال احتياجاتها من المقاعد والتجهيزات، بينما لجأت مدارس أخرى بنظام مؤقت إلى اعتماد دوام الفوجين لاستيعاب الأعداد الكبيرة من المتعلمين، مؤكدة أن هذه العقبات ناتجة عن عودة أعداد غفيرة من أبناء سوريا لمدارسهم، وأن العمل جاري لمعالجتها وفقاً للأولويات والحاجة الفعلية.
وفي سياق تعزيز المدارس بالكوادر التدريسية، طرحت الوزارة تطبيق “الوكلاء” بهدف رفع مستوى العدالة والسرعة في توزيع الكوادر، وتغطية الشواغر في المدارس تباعاً بناءً على الاحتياجات الحقيقية لكل مؤسسة تعليمية.
وجددت الوزارة التزامها بمواصلة تأمين المقاعد والتجهيزات والكتب المدرسية والكوادر وسائر المتطلبات التعليمية، فضلاً عن تقديم التسهيلات الإدارية والإجراءات الكفيلة بتسهيل عودة الطلاب والتحاقهم بالمدارس، سعياً للارتقاء بالظروف التعليمية وضمان شمولية الاستيعاب.
عودة الطلبة تحدٍّ ومؤشر على تعافي التعليم
لفتت الوزارة إلى أن الواقع التعليمي الحالي يحمل بعدين مترابطين؛ الأول يتمثل في أن الاكتظاظ في بعض المدارس وزيادة أعداد الطلاب يشكلان تحدياً يستدعي تدخلاً سريعاً، بينما يعكس الثاني عودة أبناء سوريا لمدارسهم واستعادة العملية التعليمية لمكانتها الأساسية في مجتمع وأسر سوريا.
واختتمت وزارة التربية والتعليم بالتأكيد على أن كفالة حق كل طفل في التعلم تشكل غاية ثابتة، مشددة على أن واجبها الأساسي يكمن في تحويل هذا الحق إلى واقع حي مهما عظمت التحديات واستلتزم ذلك من طاقات وإمكانات.
يُذكر أنه في صباح الأحد السادس من أيلول الجاري، توجه أكثر من 5 ملايين و200 ألف طالب وطالبة إلى مدارسهم بمختلف المحافظات السورية مع انطلاق العام الدراسي الجديد 2026-2027، وذلك عقب استكمال التحضيرات الإدارية والتربوية لاستقبال الدارسين وتوفير البيئة الملائمة للبدء بالعملية التعليمية.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي