قفزة أسعار النفط العالمية وعمرة مصفاة بانياس تضاعفان الضغوط على السوق المحلية


هذا الخبر بعنوان "أزمة طاقة.. ارتفاع كلفة المشتقات النفطية عالمياً يضغط على الأسواق المحلية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تجاوز سعر خام برنت حاجز المئة دولار للبرميل مسجلاً أعلى مستوى له منذ نحو ستة أسابيع، بالتزامن مع تخطي الخام الأميركي خمسة وتسعين دولاراً للبرميل، وسط تجدد القتال في الشرق الأوسط وتصاعد المخاوف من اضطراب إمدادات الطاقة وتأثيراتها المباشرة على الأسواق المحلية.
وفي هذا السياق، تتجه وزارة الطاقة نحو الاعتماد على الاستيراد لتغطية جزء أساسي من احتياجات البلاد، بالتزامن مع دخول مصفاة بانياس في صيانة شاملة تستمر لنحو شهرين، مما أدى إلى انخفاض مؤقت في قدرة التكرير المحلية ومضاعفة الحاجة لتأمين المشتقات النفطية الجاهزة من الأسواق الخارجية.
وأشارت وزارة الطاقة إلى أن هذه المعطيات أدت إلى ارتفاع استثنائي في كلفة تأمين احتياجات السوق السوري، نتيجة اجتماع أزمة المشتقات العالمية مع زيادة الاعتماد المؤقت على المنتجات الجاهزة المستوردة، مؤكدة أن الأولوية ترتكز على ضمان استمرار التوريد وتوافر المادة في السوق بغض النظر عن تقلبات أسعار النفط الخام وحدها.
وعلى الصعيد العالمي، شهدت أسواق الطاقة ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار الخام والمشتقات المكررة نتيجة تراجع المعروض وتعطل الطاقات التكريرية في عدة دول منتجة، حيث تضررت طاقات تكريرية روسية وتراجعت صادرات بعض المشتقات، فضلاً عن تعرض منشآت ومصافٍ في الخليج العربي والشرق الأوسط لاضطرابات أثرت على عمليات الإنتاج.
وترافقت هذه التطورات مع اضطراب في طرق ومسارات الإمداد وارتفاع تكاليف النقل والشحن والتأمين، إلى جانب تصاعد المنافسة العالمية على كميات البنزين والمازوت، وصولاً إلى تسجيل أسعار قياسية بلغت نحو أربعة عشر لتراً من المازوت وثلاثمئة وخمسين وخمسمئة دولار للطن من البنزين بحسب تقديرات وزارة الطاقة.
وتُظهر البيانات أن سوريا تحتاج إلى نحو ثلاثمئة ألف برميل يومياً من النفط ومشتقاته، مقابل إنتاج محلي لا يتجاوز مئة ألف برميل يومياً، حيث يتم سد هذه الفجوة عبر الاستيراد في ظل عدم تناسب النفط الخام الثقيل كلياً مع قدرات التكرير المحلية، لتغطي عمليات الاستيراد النسبة الأكبر من احتياجات المازوت والبنزين والغاز المنزلي.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد