سياسة

رحلة عودة سوري من ألمانيا بعد 13 عاماً تسلط الضوء على تحديات الأمان ومخلفات الحرب

aksalser.com٩ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٣١ م4 مشاهدة
رحلة عودة سوري من ألمانيا بعد 13 عاماً تسلط الضوء على تحديات الأمان ومخلفات الحرب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد 13 عاماً في ألمانيا.. قصة عائد سوري تعيد طرح سؤال: هل أصبحت سوريا آمنة فعلاً؟" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في ظل تصاعد المطالبات داخل ألمانيا بعودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم، سلّط تقرير أعدّه كل من Tagesschau وWeltspiegel الضوء على التجربة الواقعية للسوري غسان، الذي قرر العودة إلى سوريا بعد قضاء 13 عاماً في ألمانيا.

حاول غسان عند عودته إلى بلدته أن يبدأ حياة جديدة عبر إعادة بناء منزله والرجوع للعمل في أرضه، إلا أن التقرير أشار إلى أن العودة للوطن لا تعكس بالضرورة توفر الأمان التام، حيث تشكل مخلفات الحرب خطراً بالغاً في عدة مناطق.

وقد اكتشفت فرق إزالة الألغام التابعة لمنظمة HALO ثلاثة ألغام في أرض غسان وحدها، وقامت بإبطال مفعولها وتأمين الموقع. ويوضح التقرير أن الأراضي السورية لا تزال تحتوي على كميات كبيرة من الألغام والذخائر غير المنفجرة الموزعة في الحقول والمنازل والمناطق السكنية.

هذا الوضع يجعل عودة المواطنين إلى ممتلكاتهم محفوفة بالمخاطر الجسيمة، حتى في الأماكن التي شهدت توقفاً للعمليات العسكرية. وتبذل فرق منظمة HALO جهوداً متواصلة لنزع هذه المخلفات بتمويل حكومي ودعم متبرعين من عدة دول من ضمنها ألمانيا.

ورغم تأمين أرض غسان، يؤكد التقرير أن تطهير كامل الأراضي السورية من مخلفات الحرب يستغرق وقتاً طويلاً، مما يعيد طرح التساؤل الملح وسط النقاش الألماني حول إمكانية اعتبار سوريا آمنة لعودة أبنائها لمجرد انتهاء المعارك.

شارك الخبر: