حمام الملك الظاهر في دمشق: ألف عام من عراقة التراث الشامي


هذا الخبر بعنوان "عين على الوطن: حمّام “الملك الظاهر” بدمشق.. ألف عام من عبق التراث الشامي" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يُعد حمام "الملك الظاهر" من أقدم حمامات مدينة دمشق، إذ يبلغ عمر إنشائه ألفاً و41 عاماً، وهو يعكس تفاصيل التراث الشامي بأبهى صورها ليصبح مقصداً للسياح من مختلف أنحاء العالم.
تقع المنشأة في حي العمارة، حيث بناها أحمد بن حسين العقيقي عام 985 بالقرب من مكان سكنه، قبل أن يشتريها الملك المملوكي السعيد ناصر الدين عام 1277 ويطلق عليها اسم والده الملك الظاهر بيبرس.
كان الحمام يعتمد قديماً في تزويده بالمياه على أحد فرعي نهر "بردى"، بينما يعتمد حالياً على بئر خاصة، مع الحفاظ على أساليب الاستحمام التقليدية مثل "الجرن" و"الطاسة" وصابون الغار والليفة والقباقيب، إلى جانب إدخال بعض التقنيات الحديثة مثل السونا والبخار.
تُدير الحمام حالياً عائلة "كبب" التي استذته في خمسينيات القرن الماضي، ليبقى شاهداً حياً على عراقة الحضارة السورية. يتميز المكان بتصميمه المعماري الفريد الذي يضم قاعات ذات قباب حجرية وفتحات زجاجية تسمح بتسلل الضوء الطبيعي، فضلاً عن دوره التاريخي كفضاء اجتماعي وثقافي لإحياء المناسبات وحل الخلافات.
يتألف الحمام من أربعة أقسام رئيسية هي: "البراني" أو القسم البارد، و"الوسطاني" أو القسم المعتدل، و"الجواني" أو القسم الحار للاستحمام، إضافة إلى قسم "القميم" سابقاً. ويضم طاقم العمل شخصيات تقليدية مثل "الناطور" و"المصوبن" و"القهوجي" و"التبع" و"الأجير" و"المعلم".
ثقافة
سوريا محلي
ثقافة
ثقافة