انطلاق مشروع “فجر الفرات” في دير الزور لإزالة الأنقاض وإعادة تدويرها لدعم جهود الإعمار


هذا الخبر بعنوان "دير الزور.. إطلاق مشروع “فجر الفرات” لإزالة الأنقاض من أحياء المدينة وتدويرها " نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة دير الزور اليوم الخميس انطلاق أعمال مشروع “فجر الفرات” المخصص لإزالة الأنقاض من أحياء المدينة وإعادة تدويرها، وذلك في خطوة تهدف إلى دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار بإشراف المحافظة وبالتعاون المشترك بين مجلس المدينة ومجموعة “زووم” الاستثمارية القابضة، حيث باشرت الآليات أعمالها في حي الرشدية لرفع الركام وتأهيل البنى التحتية المتضررة.
وأوضح محافظ دير الزور زياد العايش في تصريح لمراسل سانا أن هذا المشروع يمثل محطة هامة في مسار إعادة الإعمار بعد استكمال مرحلة توثيق جرائم النظام البائد، مبيناً أن الجهود تركز على تدوير الأنقاض وتحويل الركام إلى مواد تساهم في عمليات البناء، وأشار إلى أن الأعمال لن تقتصر على أحياء مدينة دير الزور فحسب، بل ستتوسع لتشمل مدينتي البوكمال والميادين، بالتزامن مع تنفيذ مشاريع تخص تعبيد الطرق الرئيسية في المحافظة.
وفي السياق ذاته، أكد المهندس الاستشاري في المجموعة ماجد حطاب أن عمليات ترحيل الأنقاض تتم مجاناً ودون فرض أي رسوم على الأهالي أو المنشآت العامة والخاصة، موضحاً أن الراغبين بالاستفادة مطالبون بتسجيل بيانات عقاراتهم مع الأوراق الثبوتية مباشرة لدى المجموعة لتحديد مواعيد الإزالة، بينما تتطلب العقارات المملوكة لأكثر من شخص مراجعة مجلس المدينة لاستخراج الموافقات اللازمة.
من جانبه، ذكر رئيس مجلس إدارة مجموعة “زووم” الاستثمارية القابضة حسين موسى أن المدة الزمنية لمشروع “فجر الفرات” تمتد لـ 18 شهراً، ويستهدف إزالة المباني العامة والخاصة المدمرة والآيلة للسقوط، مع إعادة تدوير الركام لإنتاج مواد أولية عالية المواصفات وبأسعار مناسبة تستخدم في أعمال إعادة البناء.
وأضاف مدير الجودة والتطوير في المجموعة ماهر عثمان أن المواد الناتجة عن عملية إعادة التدوير سيتم استثمارها في مشاريع الطرق، والمجبول الإسفلتي، والبيتون غير الإنشائي مثل حجر الرصيف (الانترلوك) والبلوك، فضلاً عن إمكانية تطويرها لتلائم الاستخدام في البيتون المسلح والإنشائي.
وتندرج هذه المبادرة ضمن المساعي المستمرة لمعالجة مخلفات الدمار الذي خلفه قصف النظام البائد في مدينة دير الزور ودفع عجلة إعادة الإعمار، تزامناً مع حملات سابقة أطلقتها المحافظة ومجلس مدينة الزور، من بينها الحملة المنفذة في شهر كانون الثاني الماضي بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة (UNDP) لرفع ونقل 75 ألف طن من الأنقاض من الأحياء الأكثر تضرراً في المدينة.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي