دمشق-سانا تتنوع خيارات جمهور السينما في دمشق و حلب هذا الأسبوع بين الكوميديا والرعب، وذلك مع عرض فيلمين مصريين وفيلم بريطاني-أمريكي، وإليكم لمحة تفصيلية عن هذه الأعمال الثلاثة وأماكن عرضها:
- الفيلم: ريد فلاج
يدور حول مضيف طيران يُدعى هشام يتظاهر بأنه طيار تجاري للإثارة إعجاب النساء، لكنه يقرر الاستقرار حين يقع في حب فتاة اسمها حبيبة. ونظراً لارتباطه بمواعيد عمل تحول دون حضوره، يمنح والده توكيلاً لإتمام عقد القران، قبل أن يكتشف أنه أصبح متزوجاً من أربع نساء في الوقت نفسه. ومع إصابة والده بفقدان مؤقت للذاكرة، يدخل هشام في سباق لإنهاء الزيجات الثلاث الأخرى قبل أن تكتشف حبيبة ما حدث. الفيلم من بلد الإنتاج مصر، النوع كوميديا، مدة العرض 100 دقيقة، إخراج محمود كريم، تأليف أحمد محيي، فكرة كيرلس أيمن فوزي، وبطولة أحمد حاتم، وجميلة عوض، وشريف منير، ونسرين أمين، وانتصار، وسيف زهران. ويعرض في سينما سيتي بدمشق، وسينما الزهراء بحلب. - الفيلم: طلقني
يتناول قصة محمود وجميلة اللذين يعتقدان بعد طلاقهما أن قصتهما انتهت، لكن وقوع محمود في ضائقة مالية يضطره إلى الاستعانة بجميلة لبيع منزلهما السابق. وما يبدو في البداية مهمة بسيطة يتحول إلى سلسلة من اللقاءات غير المتوقعة والمواقف الكوميدية، قبل أن يكتشف الاثنان أن المشاعر التي جمعتهما لم تنتهِ تماماً. الفيلم من بلد الإنتاج مصر، النوع كوميديا، مدة العرض 105 دقائق، إخراج خالد مرعي، تأليف أيمن بهجت قمر، وبطولة كريم محمود عبد العزيز، ودينا الشربيني، وحاتم صلاح، وياسمين رحمي، ودنيا سامي، ومحمود حافظ. ويعرض في سينما الزهراء بحلب. - الفيلم: بينوكيو: بلا قيود
يقدم معالجة دموية لحكاية الدمية الخشبية بينوكيو، حيث يحول جيبيتو حفيده جيمس إلى دمية خشبية سحرية تدعى بينوكيو. تنشأ بينهما صداقة تدفع جيمس إلى تقديم رفيقه الجديد إلى العالم، لكن عجز بينوكيو عن فهم المفاهيم الأخلاقية البشرية يجعله يفسر الشر بطريقته الخاصة، فينطلق في حملة عنيفة للقضاء على كل ما يراه سيئاً. وتحت تأثير صرصور ليل شرير ورغبة ملحّة في أن يصبح صبياً حقيقياً، تتحول رحلته إلى سلسلة من الأحداث الدموية والمروعة. الفيلم من بلد الإنتاج المملكة المتحدة والولايات المتحدة، النوع رعب وإثارة وتشويق، مدة العرض 82 دقيقة، تأليف وإخراج ريس فريك-ووترفيلد، وبطولة روبرت إنجلوند، وريتشارد بريك، وكاميرون بيل، وجيسيكا بالمر. ويعرض في سينما الزهراء بحلب.
ومع تجدد برامج الصالات ومواعيدها، تتنوع الخيارات أسبوعاً بعد آخر أمام عشاق الشاشة الكبيرة.