سوريا محلي

معرض "شهادات ألم" في الغوطة الشرقية يروي حكايات الفقد لأبناء المعتقلين والمفقودين

جريدة الوطن١٠ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٣:٥٨ م4 مشاهدة
معرض "شهادات ألم" في الغوطة الشرقية يروي حكايات الفقد لأبناء المعتقلين والمفقودين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أبناء المعتقلين والمفقودين في “العتيبة” ينسجون حكايات الفقد والذاكرة" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نَسَجَ 30 طفلاً من أبناء المعتقلين والمفقودين حكايات الفقد والذاكرة بالألوان والكلمات في بلدة “العتيبة” بالغوطة الشرقية، عبر تقديمهم 90 رسمة و17 قصة واقعية، اختُتمت بها فعاليات معرض “شهادات ألم” بنسخته السادسة، والأولى التي تُقام داخل سوريا بعد محطات سابقة في لبنان.

شهد المعرض، على مدار يومين، إقبالاً كبيراً وحضوراً لافتاً من الأهالي والزوار الذين أبدوا تفاعلاً وتعاطفاً واسعين مع الأعمال الفنية والنصوص القصصية التي أبدعها الأطفال. وجُمعت هذه المشاركات في كتاب توثيقي بعنوان “وجوه صغيرة وحكايات كبيرة”، طُبع منه 60 نسخة بتنظيم ورعاية من مؤسسة “بذرة خير”.

تضمن برنامج المعرض نتاج تدريب عملي في نشاط الرسم استمر أربعة أشهر، تعلمت خلاله المشاركات التعامل مع الريشة والألوان، والعمل على ثمانية محاور موضوعاتية، أبرزها “خيوط الذاكرة” و”جدران صيدنايا تتكلم” و”نافذة الأمل” و”كرسي فارغ على مائدة العيد”.

وعلى صعيد “السرد الأدبي”، خضعت المشاركات لتدريب على كتابة القصص الواقعية استمر أربعة أشهر، يندرج ضمن رؤية مؤسسة “بذرة خير” لأرشفة التاريخ الشفوي بأقلام الأطفال، ومساعدتهم على تجاوز الآثار النفسية للتجارب الصعبة. وهدفت النسخة السادسة لتوثيق شهادات أطفال المعتقلين والمفقودين وحفظ قصصهم حية في الذاكرة، ووفرت مساحة آمنة للمشاركات لتفريغ شحنات الحزن والفراق، وتحويل معاناتهن إلى أعمال بصرية وأدبية تُعزز ثقتهن بأنفسهن ويُوصلن من خلالها أصواتهن، فكتبت المشاركات حكاياتهن بصدق وبساطة، واستخدمن اللهجة العامية أحياناً لقربها من التعبير العفوي.

شارك الخبر: