مأساة إنسانية في سجن رومية: وفاة موقوف سوري بعد تدهور صحته واحتجاز جثمانه


هذا الخبر بعنوان "وفاة موقوف سوري في “رومية” بعد تدهور حالته الصحية" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
توفي السجين أحمد مصطفى الحمد، البالغ من العمر 44 عامًا، في مستشفى الحريري بالعاصمة اللبنانية بيروت، نتيجة تدهور حالته الصحية خلال فترة احتجازه في سجن “رومية” المركزي، وفقًا لما أعلنت عنه هيئة “أهالي السجناء في لبنان”. وأوضحت الهيئة في بيان نشرته عبر “فيسبوك”، أن الحمد كان محتجزًا في المبنى “دال” بسجن رومية طوال 44 شهرًا من غير محاكمة، مشيرة إلى أن وضعه الصحي ساء بشكل ملحوظ خلال فترة وجوده داخل السجن.
وذكرت الهيئة أن المتوفى لم يكن يعاني من مشكلات صحية جسيمة قبل توقيفه، غير أن أعراض المرض ظهرت بعد أشهر من دخوله السجن، واستمرت في التدهور وسط ظروف الاكتظاظ ونقص الرعاية الطبية. وبينت أنه عانى من قيء حاد حرمه من تناول الطعام لنحو ثلاثة أشهر، ليتم نقله لاحقًا إلى أحد مستشفيات بيروت حيث تبين إصابته بالسرطان.
ولم تُبلغ عائلة الحمد بوفاته فور وقوعها، إذ بقي جثمانه في ثلاجة الموتى لمدة ثلاثة أيام، وعلم ذووه بالخبر عند وصولهم إلى المستشفى لزيارته، حيث جرى إعلامهم بوفاته قبل ثلاثة أيام. وأعربت الهيئة عن قلقها إزاء هذه الممارسات مطالبة بالتحقيق في ظروف الوفاة.
وتتزامن هذه الحادثة مع النقاش الدائر حول قانون العفو العام في لبنان الذي أقره مجلس النواب، وسط مطالبات للإسراع في تنفيذه لتفادي مزيد من الضحايا بين الموقوفين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة