سلاح الطيران في قفص العدالة: توقيف تسعة ضباط من فلول النظام البائد باللاذقية


هذا الخبر بعنوان "سلاح الطيران في قفص العدالة.. توقيف تسعة ضباط من فلول النظام البائد" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشكل توقيف تسعة طيارين من ضباط النظام البائد في محافظة اللاذقية خلال عملية أمنية لملاحقة أشخاص متهمين بارتكاب جرائم خلال سنوات الثورة، واحداً من أكثر ملفات الحرب السورية حساسية، نظراً لما خلفه سلاح الطيران من مجازر وانتهاكات ودمار ونزوح، فضلاً عن الكيماوي.
وأعلنت قوى الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، بعد عمليات رصد ومتابعة وجمع للمعلومات والتحريات، إلقاء القبض على تسعة طيارين بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب. وحسب قائد الأمن الداخلي في المحافظة العميد عبد العزيز الأحمد، فإن التحقيقات والمعطيات المتوفرة تربط الموقوفين بارتكاب جرائم وانتهاكات في عدد من المحافظات، مستفيدين من مواقعهم العسكرية واختصاصهم في سلاح الطيران الحربي والمروحي.
وتكمن أهمية هذا الملف في أن الطيران لم يكن سلاحاً عشوائياً، بل جزءاً من بنية عسكرية تمتلك وحدات وقواعد وطائرات وطيارين وسجلات طلعات وأوامر عمليات، ما يجعل تحديد هوية الطيارين ومهماتهم خطوة تساعد في إعادة بناء سلسلة المسؤولية. وتأتي هذه العملية في سياق مسار العدالة الانتقالية الذي تشهده سوريا، حيث تتواصل جهود ملاحقة رموز الآلة العسكرية والأمنية تلبية لمطالب السوريين بالكشف عن الحقيقة وتحقيق العدالة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة