القبض على سليمان هلال الأسد في لبنان ودمشق تطالب بتسليمه بملفات قتل وتجارة مخدرات


هذا الخبر بعنوان "سليمان هلال الأسد في قبضة الأمن اللبناني.. ودمشق تطلب تسليمه" نشر أولاً على موقع حرية برس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ألقت الأجهزة الأمنية اللبنانية القبض على سليمان هلال الأسد، وهو ابن عم بشار الأسد، خلال مداهمة نفذتها لأحد مستودعات المخدرات في منطقة البقاع يوم الجمعة. وأسفرت العملية عن توقيف عدد من الأشخاص، وفقاً لما أفادت به مصادر أمنية لقناة العربية.
وأضافت المصادر أن السلطات السورية طلبت من لبنان تسليم سليمان هلال الأسد، على خلفية اتهامات بتورطه في جرائم قتل داخل سوريا وتهريب المخدرات من الأراضي السورية. ويُنسب إلى سليمان الأسد تأسيس ميليشيا “الدفاع الوطني” الموالية للنظام في اللاذقية، وسبق أن قضى 3 سنوات سجناً في سجن عدرا المركزي إثر قتله ضابطاً برتبة عقيد ركن في جيش النظام بسبب خلاف بسيط حول أحقية المرور والتجاوز.
وفرّ المذكور نحو لبنان إثر حادثة قتله لأحد رجالات وأصدقاء ابن عمه طارق الأسد بعد معركة هاجم فيها مقرات الأخير، متسائلاً ومتهماً له بالوشاية عن مكان شقيقيه والنجل الأصغر لهلال الأسد، محمد الأسد، ليعود لاحقاً في العام 2022 إلى القرداحة دون أن يتعرض لأي مساءلة قانونية.
ويأتي توقيف سليمان الأسد في وقت فتحت فيه بيروت ودمشق ملف ملاحقة وتسليم شخصيات مرتبطة بنظام بشار الأسد فرت إلى لبنان بعد سقوطه. وكانت السلطات اللبنانية قد سلّمت في أغسطس الماضي اللواء السابق عادل عيسى إلى سوريا، في أول عملية معلنة من نوعها لضابط بارز من عهد الأسد منذ سقوط النظام، بينما تواصل دمشق المطالبة بملاحقة وتسليم مطلوبين متهمين بجرائم ارتكبت خلال سنوات الحرب. كما تمكنت السلطات السورية في يونيو الماضي من اعتقال وسيم الأسد، حيث أوضحت وزارة الداخلية أنها ألقت القبض على ابن عم بشار الأسد في منطقة تلكلخ على الحدود السورية اللبنانية.
يُذكر أنه بعد سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، فرّ عدد من الضباط والمسؤولين السابقين إلى لبنان، وبدأت دمشق تطالب بملاحقة بعضهم وتسليمهم، فيما عملت دمشق وبيروت على إعادة بناء علاقاتهما بعدما فرض النظام السوري السابق وصاية خلال حكم عائلة الأسد على الشؤون اللبنانية لعقود اتُهم خلالها باغتيال العديد من الشخصيات السياسية اللبنانية المعارضة لنفوذه. وسبق أن التقى مسؤولون لبنانيون وسوريون منذ وصول السلطات الجديدة إلى الحكم واتفقوا على التعاون في عدة مجالات من بينها القضاء والأمن.
سياسة
سوريا محلي
سياسة
سوريا محلي