سوريا محلي

مناشدات شعبية في ريف الرقة الشمالي لإعادة تشغيل المراكز الصحية المتوقفة

sana.sy١١ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٤ م7 مشاهدة
مناشدات شعبية في ريف الرقة الشمالي لإعادة تشغيل المراكز الصحية المتوقفة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أهالي ريف الرقة الشمالي يطالبون بإعادة تفعيل المراكز الصحية فيها" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

طالب أهالي ريف الرقة الشمالي الجهات المعنية بالعمل على إعادة تفعيل المراكز الصحية وإدخالها في الخدمة مجدداً، إثر توقف سبعة مراكز عن العمل، معشددين على ضرورة استئناف الخدمات الطبية والإسعافية التي كانت تقدمها، وخاصة لأهالي القرى والمناطق البعيدة عن مركز مدينة الرقة.

من جانبه، أوضح الدكتور عدنان الأحمد رئيس دائرة الرعاية الصحية الأولية في مديرية صحة الرقة، في تصريح لـ سانا، أن المراكز السبعة مسبقة الصنع وهي: “الرميلة، العبارة، تل السمن، الجلاء، الصالحية، الصكورة، خنيز” أُنشئت بدعم من منظمة “Action For Humanity” التي تولت تشغيلها وتأمين كوادرها ومستلزماتها الطبية، مبيناً أن عملها توقف مع بداية شهر حزيران الماضي بسبب انتهاء عقد المنظمة. وأشار إلى أن مديرية الصحة أجرت جرداً للمراكز وتسلمتها أصولاً، ورفعت احتياجاتها لوزارة الصحة بغية إعادته للخدمة.

وأكد الدكتور عدنان الأحمد أن مراكز الصالحية والجلاء وتل السمن الشمالي باتت جاهزة إنشائياً وتجهيزياً، غير أنها تفتقر للكوادر الصحية من أطباء وممرضين وفنيي مخابر وقابلات، لافتاً إلى استمرار التنسيق مع وزارة الصحة لتوفير تلك الاحتياجات، وسط مساعٍ مستمرة لاستقطاب الأطباء البشريين ومعالجة النقص في الكوادر ضمن مديرية صحة الرقة.

وفي السياق ذاته، أشار المواطن حسين الأحمد من أهالي قرية ميسلون إلى أن مركز الصالحية كان يخدم ميسلون والقرى المجاورة كخط رعاية أولية، ما أجبر الأهالي بعد توقفه على تكبد عناء السفر لمسافات طويلة نحو مدينة الرقة. وأكد نور العبد الله أن قريتي الصالحية وميسلون كانتا الأكثر تضرراً، مشيراً إلى وجود طاقات تمريضية وطبية من أبناء المنطقة يمكن توظيفها لتشغيل هذه المنشآت. بدوره، لفت محمد بوزان سليمان من أهالي قرية الصالحية إلى أهمية المركز الذي كان يخدم ما بين 40 و50 ألف نسمة، موضحاً أن وجود سيارة الإسعاف والكوادر كان يسرع التعامل مع الحالات الإسعافية ويخفف الأعباء عن المواطنين.

وفي خضم سعيها لتعافي القطاع الصحي الذي تعرض لأضرار بالغة خلال السنوات الماضية، تواصل مديرية صحة الرقة جهودها لخدمة الأهالي، لاسيما بعد إدخال تجهيزات طبية حديثة في مشفى الأطفال التخصصي بدعم من هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية، واجتماع وزير الصحة مصعب العلي مع القطاع الصحي في المحافظة وما نتج عنه من تخصيص مبالغ لتطوير القطاع وترميم المشفى الوطني.

شارك الخبر: