سياسة

تصعيد ميداني متواصل في جنوب لبنان وغزة مع تأجيل مفاوضات روما إلى تشرين الأول

syriahomenews١٢ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٦:٥٦ ص1 مشاهدة
تصعيد ميداني متواصل في جنوب لبنان وغزة مع تأجيل مفاوضات روما إلى تشرين الأول

تنويه

هذا الخبر بعنوان "جنوب لبنان وغزة تحت التصعيد الميداني.. تأجيل جولة المفاوضات بين إسرائيل ولبنان إلى تشرين الأول" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهد جنوب لبنان وقطاع غزة تصعيدًا عسكريًا إسرائيليًا واسع النطاق خلال الساعات الممتدة من ليلة الجمعة إلى صباح السبت، بالتزامن مع تعثر المسار السياسي وتعليق الجهود الدبلوماسية.

في جنوب لبنان، تواصلت عمليات القصف والتفجير الإسرائيلية عقب العملية الكبيرة التي نفذها الجيش الإسرائيلي في مرتفعات علي الطاهر، حيث تم تفجير شبكة أنفاق تابعة لحزب الله تمتد لنحو كيلومترين. وأفادت صحيفة النهار بأن العملية شهدت استخدام أكثر من 1100 طن من المتفجرات مما أحدث هزة أرضية بلغت قوّتها 4.1 درجات. وبحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، فقد قُتل نحو 50 مسلحًا خلال العملية، قبل أن تنسحب القوات إلى خطوط خلفية مع إبقاء المرتفعات تحت السيطرة عن بُعد.

وعلى الصعيد السياسي، أعلنت الولايات المتحدة عن تأجيل الجولة المقبلة من المفاوضات بين إسرائيل ولبنان والتي كانت مقررة في روما الأسبوع المقبل لتُعقد في أكتوبر/تشرين الأول. وأشارت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» إلى أن هذا التأجيل يأتي في ظل استمرار الخلافات المتعلقة بنزع سلاح حزب الله وانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان. وفي السياق ذاته، أكد مسؤول لبناني لنفس الصحيفة أن الضربات الإسرائيلية تعرقل جهود بيروت في هذا الملف، في حين أدرجت شبكة الجزيرة التصعيد الإسرائيلي الجديد ضمن أبرز تطورات المنطقة صباح اليوم.

أما في قطاع غزة، فأعلنت كتائب القسام عن مقتل قائد لواء خان يونس محمد عبد السلام اليازوري إثر غارة إسرائيلية استهدفته مساء الخميس. وقد أكدت وكالة رويترز إعلان الجيش الإسرائيلي مقتل اليازوري إلى جانب قائدين آخرين في الغارة ذاتها، وذلك بالتزامن مع استمرار العمليات الجوية الإسرائيلية رغم المساعي الأميركية الهادفة إلى الحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار.

وتعكس هذه التطورات الميدانية والسياسية استمرار الضغط العسكري على جبهتي جنوب لبنان وغزة، بالتوازي مع تباطؤ المسارات الدبلوماسية والسياسية، مما يبقي باب الاحتمالات مفتوحاً أمام مزيد من التصعيد في الأيام المقبلة.

شارك الخبر: