توترات أمنية دامية في كوباني على خلفية مقتل مقاتل سابق وسط أنباء عن سقوط قتلى بسجن المدينة


هذا الخبر بعنوان "توترات أمنية في كوباني.. قتلى في السجن" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة عين العرب/ كوباني، في ريف حلب الشمالي الشرقي، توترات أمنية متصاعدة مساء الجمعة 11 من أيلول، وذلك على خلفية مقتل عنصر سابق في “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) المنحلة، وسط أنباء متطابقة عن وقوع قتلى وجرحى داخل السجن.
وذكرت وسائل إعلام مقربة من “قسد”، من بينها وكالة “هاور”، أن ثمانية سجناء على الأقل قتلوا وأصيب 17 آخرون، بينهم حالات حرجة، جراء حريق اندلع داخل سجن كوباني. وأشارت وكالة “نورث برس” إلى أن التوتر بدأ داخل السجن بعد أن تداول السجناء أنباء تفيد بنقلهم إلى سجون في مدينة حلب، مما أدى إلى انتقال حالة الغضب واحتراق عدد من المهاجع. ونقلت الوكالة عن مصدر أمني لم تسمه أن السجناء أقدموا على حرق المهاجع فور سماعهم بتلك الأنباء.
من جانبها، أرسلت “عنب بلدي” استفسارات إلى مديرية الأمن الداخلي في حلب للوقوف على حقيقة ما جرى في السجن، إلا أنها لم تتلق ردًا فوريًا، كما لم يصدر أي بيان رسمي من الداخلية بهذا الخصوص حتى لحظة إعداد الخبر.
رشق الدوريات والمقار الأمنية
وتعرضت عدة دوريات ومقرات أمنية في كوباني لاعتداءات من قبل محتجين غاضبين على مقتل المقاتل السابق في “قسد” سامي شيخموس حسو، الملقب بـ”سيبان”، والذي قُتل على يد مجموعة في مدينة رأس العين شمالي محافظة الحسكة في 10 من أيلول.
وبحسب بيان صادر عن قوى الأمن الداخلي في حلب فجر السبت، انتشرت الدوريات لتأمين وقفة احتجاجية منددة بمقتل “سيبان”، ليقوم عدد من المشاركين برشق عناصر الأمن بالحجارة وإضرام النار في عدد من المقار الأمنية، مما أسفر عن وقوع إصابات في صفوف العناصر. وإثر ذلك، تدخلت القوى الأمنية لضبط الوضع وألقت القبض على عدد من المتورطين، بينما تتواصل عمليات البحث لملاحقة الباقين.
ودعت قوى الأمن أهالي المنطقة إلى التحلي بالهدوء وضبط النفس، وعدم الانجرار وراء أي محاولات لزعزعة الاستقرار والإخلال بالسلم الأهلي، محذرة من أن أي اعتداء على عناصرها أو الممتلكات العامة سيواجه بحزم وفق القانون.
وأظهرت تسجيلات مصورة إطلاق عناصر الأمن الرصاص بشكل كثيف في الهواء، إضافة إلى مقاطع وثقت رشق الدوريات بالحجارة من قبل المتظاهرين، بينما سمع مراسل “عنب بلدي” أصوات إطلاق نار كثيف استمر لعدة دقائق مرجحًا صدورها من منطقة عين العرب.
وتتجه أصابع الاتهام نحو حركة “الشبيبة الثورية” (جوانن شورشكر) بافتعال تلك التوترات في كوباني ومناطق شمال شرقي سوريا، وهي حركة يسارية قومية تنتمي بشكل مباشر إلى “حزب العمال الكردستاني” (PKK) وتُتهم بتجنيد الأطفال لصالح الحزب.
توترات متسلسلة في الحسكة
وسبق أن شهدت مدينة الحسكة وبلدات تابعة لها، أبرزها عامودا، توترات أمنية مشابهة على خلفية مقتل “سيبان”. وفي سياق متصل، أعلنت قوى الأمن في الحسكة أنها أوقفت شخصين في مدينة القامشلي إثر مقتل الشاب كاسر عطية المحمد في حي المطار يوم الخميس.
يُذكر أن “سيبان” قُتل على يد مجموعة استدرجته وصورته قبل أن تقدم على قتله في منطقة رأس العين شمالي الحسكة، وتعود خلفية الحادثة إلى خلافات سابقة حيث كان يُتهم بقتل شخصين من عشيرة “البكارة” في منطقة جبل عبد العزيز قبل نحو سنتين. وبحسب المعلومات المنقولة عبر وكالة “هاور”، انضم “سيبان” إلى صفوف القوات العسكرية في الحسكة منتصف عام 2014، ثم التحق بـ”قسد” وشارك في العمليات ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” وقوات النظام السوري السابق، وانضم لاحقًا إلى “لواء الحسكة” بعد اتفاق الاندماج، في حين خلت صيغة بيان وزارة الداخلية السورية من الإشارة إلى عمله العسكري السابق ضمن القوات الحكومية.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي