استنفار شعبي واسع في بيت جن ومحيطها وسط تصعيد واعتداءات الاحتلال الإسرائيلي


هذا الخبر بعنوان "استنفار أهلي في “بيت جن” ومحيطها مع تكثيف الاحتلال الإسرائيلي من اعتداءاته" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد أوساط الأهالي في بلدة “بيت جن” ومحيطها بريف دمشق الجنوبي الغربي على سفوح جبل الشيخ حالة استنفار واسعة، وذلك بالتزامن مع استمرار وتكثيف جيش الاحتلال الإسرائيلي لتوغلاته واعتداءاته المتكررة على المنطقة.
وأفادت مصادر محلية لـ”الوطن” بأن عدداً من الدبابات والسيارات العسكرية التابعة للاحتلال قد توغلت في أطراف “مزرعة بيت جن”. من جهتها، ذكرت قناة “الإخبارية” أن قوات الاحتلال جددت قصفها للمناطق المحيطة ببلدة “بيت جن”، مُوضحة أنها أطلقت قذيفة مدفعية باتجاه قرية “عين الشعرة” الواقعة شمالي البلدة، والتي سقطت في الأراضي الزراعية من دون تسجيل أي إصابات حتى اللحظة.
ويأتي هذا التصعيد بعد يوم واحد من استهداف الاحتلال بقذائف مدفعية لتلة “باط الوردة” في أطراف “بيت جن” في مناسبتين. وأشارت المصادر المحلية لـ”الوطن” إلى أن حالة الاستنفار بين الأهالي تأتي توخياً للحذر من أي محاولة اقتحام للمنطقة من قِبل قوات الاحتلال، شبيهة بما حدث أواخر تشرين الثاني 2025 حين اندلعت اشتباكات عنيفة بين السكان وقوات الاحتلال المتوغل.
وكانت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي قد بدأت في 28 تشرين الثاني 2025 التوغل بآليات “هامر” داخل أراضي بلدة “بيت جن” بهدف اختطاف شخصين مدنيين. وقد تصدى الأهالي لمحاولة الاختطاف وأطلقوا النار على الجنود، ما أدى إلى إصابة 6 منهم، بينهم ضابطان وجندي.
وعقب تلك المواجهات، شن سلاح الجو والمدفعية التابع لجيش الاحتلال قصفاً عنيفاً استهدف كل مَن كان في الخارج داخل البلدة، مما أسفر عن استشهاد 13 مدنياً، إضافة إلى تدمير جيب “الهامر” الإسرائيلي واحتراقه بالكامل. وقد أدانت وزارة الخارجية والمغتربين بشدة ذلك الاعتداء، معتبرة في بيانها أن ما جرى هو جريمة ارتكبتها دورية لجيش الاحتلال عبر توغلها واعتدائها السافر على الأهالي وممتلكاتهم.
وتتواصل هذه الاعتداءات والقصف الإسرائيلي على محيط “بيت جن” في ظل خروقات مستمرة لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، بينما تواصل سوريا مطالباتها بانسحاب قوات الاحتلال الكامل من الأراضي السورية واحترام سيادتها الكاملة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة