سوريا محلي

مجلس أمناء حي جوبر يرفض عروض إعادة الإعمار الحالية ويتمسك بحقوق المالكين

enabbaladi.net١٢ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٤٧ ص3 مشاهدة
مجلس أمناء حي جوبر يرفض عروض إعادة الإعمار الحالية ويتمسك بحقوق المالكين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مجلس أمناء جوبر يرفض عرض إعادة الإعمار" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

رفض مجلس أمناء حي جوبر الطروحات الاستثمارية المقدمة لإعادة إعمار الحي بصيغتها الحالية، مؤكداً أنها لا تتوافق مع المعايير والثوابت التي اعتمدها المجلس، ولا سيما فيما يتعلق بحقوق المالكين والحفاظ على النسيج الاجتماعي للحي.

وأوضح المجلس، في بيان صادر في 11 من أيلول، أن العرض الاستثماري المطروح يثير عدداً من الملاحظات؛ أبرزها تحميل المشروع تكاليف المنشآت العامة، وإدراج أعباء البنية التحتية للمناطق المنظمة سابقاً ضمن المشروع، إلى جانب توسيع نطاقه بما يزيد من تعقيداته ومتطلباته الرأسمالية ويحد من فرص مشاركة مستثمرين آخرين.

وبيّن المجلس أن التقييم النهائي لأي مشروع يظل مرتبطاً باطلاع الأهالي على النموذج المصغر والمخططات والتفاصيل التنفيذية والتعاقدية ذات الصلة، مشدداً على ضرورة توضيح عدة أمور مسبقاً، وهي: أسس الشراكة ونسب الأطراف وحقوقهم، وقيمة حصة كل مالك وموقعها وآلية تخصيصها بصورة واضحة وعادلة، ومدة تنفيذ محددة وملزمة مع ضمانات وشروط جزائية واضحة عند التأخير أو الإخلال، إضافة إلى آليات حماية النسيج الاجتماعي والذاكرة المكانية للحي، والضمانات القانونية التي تكفل حقوق المالكين طوال مراحل المشروع ومن ضمنها بدل السكن.

ودعا المجلس الحكومة ومحافظة دمشق إلى التعامل مع ملف جوبر بالجدية التي يستحقها وتسريع حسمه ضمن رؤية واضحة، بالاستناد إلى خبرات هندسية وقانونية واقتصادية متخصصة، وبما يحقق التوازن بين المصلحة العامة وحقوق المالكين.

ويأتي موقف المجلس بعد مسار من العمل على ملف إعادة إعمار الحي، إذ شكلت بعد 8 كانون الأول 2024 لجان هندسية وحقوقية لإعداد رؤية مبدئية لإعادة الإعمار، قبل تشكيل لجنة ارتباط في تموز 2025 لتكون قناة اتصال مع محافظة دمشق والجهات المعنية.

وسبق أن طرحت عدة خيارات لإعادة إعمار جوبر والقابون، من بينها عرض استثماري يتولى بموجبه المستثمر تنفيذ أعمال البنية التحتية والفوقية وإعادة إعمار المنطقة بالكامل، إلى جانب خيار آخر يقوم على توزيع مسؤوليات التنفيذ بين المستثمر والحكومة والمالكين.

وفي حديث سابق إلى عنب بلدي، قال المهندس مظهر شربجي إن من الضروري الاعتراض على أي طروحات من شأنها الانتقاص من حقوق المواطنين أو تقليل قيمة ممتلكاتهم، مشدداً على ضرورة جبر الضرر بشكل كامل. وأضاف شربجي أن إعادة الإعمار يجب ألا تتم على حساب المواطنين، لا سيما مالكي الشقق، إذ ينبغي إعادة العقارات إليهم بالمساحات الأصلية، محذراً من أن تقليص المساحات قد يدفع الأهالي إلى بيع ممتلكاتهم، ما يفتح الباب أمام الاستغلال ويعيد إنتاج المشكلات التي شهدتها مشاريع سابقة.

فيما عبر عدد من أهالي القابون، ممن التقتهم عنب بلدي، عن رفضهم للمقترحات المطروحة بخصوص مشاريع الاستثمار وإعادة الإعمار، معتبرين أنها لا تراعي حقوقهم ولا تعكس قيمة ممتلكاتهم الحقيقية، وأفادوا بوجود ظلم كبير في هذه الطروحات التي تطلب من الأهالي التنازل عن جزء كبير من ملكياتهم قد يصل إلى 50%.

شارك الخبر: