سياسة

تقرير أممي يحذر من استغلال الجماعات الإرهابية للمنصات الرقمية والذكاء الاصطناعي في الدعاية والتجنيد

sana.sy١٢ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:١٩ ص2 مشاهدة
تقرير أممي يحذر من استغلال الجماعات الإرهابية للمنصات الرقمية والذكاء الاصطناعي في الدعاية والتجنيد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الأمم المتحدة: المنصات الرقمية تعزّز انتشار الدعاية الإرهابية عالمياً" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

جنيف-سانا كشف تقرير صادر عن المديرية التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب التابعة لمجلس الأمن عن توسع غير مسبوق في استخدام الجماعات الإرهابية للأدوات الرقمية بما فيها الذكاء الاصطناعي، حيث باتت الدعاية جزءاً مركزياً من بنيتها العملياتية.

وأكد التقرير الذي نُشر على موقع الأمم المتحدة الرسمي أمس الجمعة أن هذه الدعاية لم تعد مجرد رسائل، بل منظومة تشغيلية متكاملة تدعم قدرة هذه الجماعات على التأثير والسيطرة والتجنيد وجمع الأموال وتنسيق الأنشطة عبر الإنترنت.

استهداف الفئات الشابة

رصد التقرير اتجاهاً مقلقاً يتمثل في استهداف الأطفال والشباب عبر منصات التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية. فقد طورت جماعات متطرفة ألعاب إطلاق نار ذات محتوى عنيف، أو عدّلت ألعاباً قائمة لدمج روايات التطرف داخل بيئات ترفيهية مألوفة. كما يزداد انتشار المحتوى العنيف المفرط، بما في ذلك لقطات الإعدام وصور الضحايا، كأداة للتجنيد والتأثير النفسي.

فجوة في المواجهة

وحذر التقرير من فجوة متسارعة بين سرعة تكيف الجماعات الإرهابية مع الأدوات الرقمية، وبين قدرة الحكومات على تطوير تشريعات وسياسات فعّالة لمواجهتها. وأشار إلى أن الاستجابات الحالية غالباً ما تتأخر عن مواكبة التطور التقني، ما يمنح الجماعات مساحة أكبر لتعزيز حضورها الرقمي.

وسلط التقرير الضوء على استخدام جماعات مسلحة وتنظيمات مثل “داعش” و”حركة الشباب في الصومال”، للدعاية كأداة لتعزيز شرعية مزعومة، وتسهيل جمع الأموال، وتشكيل صورة السلطة.

استجابة شاملة

وشدد التقرير على ضرورة تطوير استراتيجيات متكاملة تتعامل مع الدعاية الإرهابية كعنصر تشغيلي أساسي، وليس مجرد محتوى، مع ضمان توافق تدابير مكافحة الإرهاب مع القانون الدولي لحقوق الإنسان. كما دعا إلى تعزيز قدرات الدول الأعضاء على مراقبة الفضاء الرقمي، وحماية الفئات الشابة من الاستهداف المتزايد عبر المنصات الإلكترونية.

وكان تقرير صادر عن شركة “أنثروبيك” الأمريكية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي كشف في وقت سابق اليوم، أن مستخدمين ‏مرتبطين بميليشيا الحوثي في شمال اليمن حاولوا استخدام روبوت ‏المحادثة “كلود” ‏لتطوير أسلحة وصواريخ متقدمة.‏

شارك الخبر: