سياسة

تعزيز الحضور النووي الروسي في إيران عبر بناء وحدتين جديدتين بمحطة بوشهر

الحل نت١٢ أيلول ٢٠٢٦ في ١٢:٥٤ م1 مشاهدة
تعزيز الحضور النووي الروسي في إيران عبر بناء وحدتين جديدتين بمحطة بوشهر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "روسيا ترفع حضورها النووي في إيران.. بناء وحدتين جديدتين في محطة بوشهر" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تعتزم روسيا زيادة عدد المتخصصين العاملين في محطة بوشهر النووية الإيرانية إلى نحو 150 شخصاً خلال الفترة المقبلة، في خطوة تعكس تسارع عودة كوادرها الفنية إلى المنشأة بعد تقليص وجودها على خلفية الحرب الأميركية والإسرائيلية على إيران.

وتأتي عودة الخبراء الروس بالتزامن مع استمرار موسكو في تنفيذ مشاريع نووية داخل إيران، بينها بناء وحدتين جديدتين في محطة بوشهر، ما يؤكد استمرار موقع روسيا كشريك رئيسي لطهران في قطاع الطاقة النووية، رغم المخاطر الأمنية التي فرضتها الحرب على المنشآت النووية الإيرانية.

وكانت شركة روساتوم الروسية قد أجلت نحو 600 متخصص من بوشهر مع اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط الماضي، قبل أن تبدأ إعادة كوادرها تدريجياً مع تراجع المخاطر، وفق ما نقلته وكالة إنترفاكس الروسية.

بدأت عودة المتخصصين الروس إلى بوشهر على مراحل. وكانت روساتوم أعلنت في أغسطس/آب الماضي أن عشرات الخبراء سيعودون إلى المحطة خلال سبتمبر/أيلول، على أن يتجاوز عدد العاملين في الموقع 100 شخص، قبل أن تكشف خططاً لرفع العدد لاحقاً إلى نحو 150 متخصصاً.

وسبق للرئيس التنفيذي لـ روساتوم، أليكسي ليخاتشيوف، أن قال إن المتخصصين الروس مستعدون للعودة تدريجياً بمجرد تراجع مخاطر الضربات، في إشارة إلى أن حجم الوجود الروسي في المحطة ظل مرتبطاً بصورة مباشرة بالوضع الأمني المحيط بها. ورغم الإجلاء الواسع، أبقت الشركة على كوادر أساسية في بوشهر لضمان استمرار تشغيل المحطة وصيانتها.

يمثل الوجود الروسي في بوشهر أحد أبرز أوجه التعاون النووي بين موسكو وطهران. فروسيا شاركت في استكمال بناء المحطة، وتساهم في تشغيلها وتوفير الوقود والخدمات الفنية اللازمة لها. ولا يقتصر التعاون على المفاعل العامل حالياً، إذ تمضي روساتوم في مشروع بناء وحدتين نوويتين جديدتين في الموقع.

شارك الخبر: