نهاية محنة البحارة.. قراصنة صوماليون يفرجون عن سفينة الشحن إم في سوورد وطاقمها السوري بعد خمسة أشهر من الاحتجاز


هذا الخبر بعنوان "قراصنة صوماليون يفرجون عن 15 سوريًا بعد احتجاز لخمسة أشهر" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفرج قراصنة صوماليون، الجمعة 11 من أيلول، عن سفينة الشحن “إم في سوورد” التي استولوا عليها في نيسان الماضي، مع طاقمها المؤلف من 17 فردًا، معظمهم سوريون، بعد دفع فدية.
واستولى القراصنة على السفينة في 26 نيسان بالقرب من سواحل أرض البنط، واحتجزوا طاقمها المؤلف من 15 سوريًا وهنديين اثنين. وكشفت مصادر أمنية في ولاية أرض البنط (بونتلاند) لوكالة “فرانس برس” أن القراصنة استخدموا “إم في سوورد” منذ الاستيلاء عليها كسفينة قيادة، وانطلقت منها زوارق صغيرة ذات قدرة أكبر على المناورة لتنفيذ عمليات القرصنة.
وبحسب المصادر، استُخدمت السفينة في عمليات أسفرت عن الاستيلاء على سفينتي صيد إيرانيتين وسفينة الشحن “إم في لوتوف”، قبل الإفراج عن السفن الثلاث مقابل فديات. وقال مصدر أمني لوكالة “فرانس برس” إن القراصنة أفرجوا عن “سوورد” بالقرب من جرعد، وهي مدينة في أرض البنط تقع على الساحل الشمالي الشرقي للصومال.
وأضاف المصدر أن الطاقم ما زال على متن السفينة لكن القراصنة عادوا إلى الشاطئ، مشيرًا إلى أن القراصنة تلقوا فدية مقابل الإفراج عن السفينة، من دون تحديد قيمتها. ونقل مصدر أمني آخر إن مركبات كانت بانتظار القراصنة لدى وصولهم إلى الشاطئ، ما يشير، بحسب تقديره، إلى أنهم كانوا على تواصل مع شبكتهم أثناء وجودهم في البحر.
وبحسب وكالة “فرانس برس”، ينتمي القراصنة الذين استولوا على “إم في سوورد” و”إم في لوتوف” والسفينتين الإيرانيتين إلى شبكة ظهرت مؤخرًا. ومنذ نيسان، يشهد خليج عدن وسواحل الصومال تصاعدًا في أعمال القرصنة، مع رصد 15 هجومًا على الأقل خلال عام 2026، وهو أعلى عدد يسجل منذ 2013، بحسب المنظمة البحرية الدولية.
وتعرّضت سفينة الشحن “إم في سوورد”، على متنها 16 بحارًا سوريًا، الأحد 26 من نيسان، لعملية اختطاف من قبل قراصنة مسلحين قرب السواحل الصومالية، في حادثة وصفت بأنها “تعكس تصاعد المخاطر الأمنية في الممرات البحرية قبالة القرن الإفريقي”. ووفقًا لبيانات هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية “UKMTO”، تم الاستيلاء على السفينة وإجبارها على تغيير مسارها نحو المياه الإقليمية الصومالية.
وناشد أهالي البحارة المحتجزين السلطات السورية لإجراء مفاوضات عاجلة للإفراج عن الكوادر المحتجزة والحفاظ على سلامتهم. وتبدأ عادةً قنوات تفاوض غير مباشرة خلال الأيام التالية لعملية القرصنة، وهو النمط السائد في حوادث القرصنة الصومالية.
وفي سياق متصل، أوضح المسؤول الإعلامي والثقافي في نقابة البحارة السوريين والعاملين في أعالي البحار، الكابتن عبد المجيد الجردي، خلال حديثه لعنب بلدي، أن النقابة تتابع حادث اختطاف السفينة التي تعرّضت للقرصنة بتاريخ 26 من نيسان، على بعد 6 أميال بحرية شمال شرق غاراكاد- الصومال، مؤكّدًا التواصل المباشر مع ملاك السفينة منذ الساعات الأولى وأن جميع أفراد الطاقم بخير.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة