سياسة

توترات أمنية وحريق مأساوي في سجن كوباني.. ومظلوم عبدي يزور الجرحى

enabbaladi.net١٢ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٥:٥٨ م3 مشاهدة
توترات أمنية وحريق مأساوي في سجن كوباني.. ومظلوم عبدي يزور الجرحى

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اجتماع في كوباني لاحتواء التوتر.. عبدي يزور جرحى السجن" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عُقد اجتماع موسع في مدينة عين العرب/ كوباني، بريف حلب الشرقي، اليوم السبت 12 من أيلول، لبحث تداعيات التصعيد الأمني الذي شهدته المدينة خلال اليوم السابق، على خلفية مقتل عنصر سابق في “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) المنحلة، وما تبعه من توترات واعتداءات على دوريات ومقار أمنية وحريق داخل سجن المدينة.

وذكرت وسائل إعلام سورية رسمية أن الاجتماع ناقش سبل تهدئة الأوضاع وتعزيز الاستقرار ومنع تجدد التوتر، إلى جانب التوصل إلى اتفاق يضمن سلامة المدنيين. وجاء الاجتماع بعد ليلة شهدت توترًا أمنيًا في كوباني، تخللها رشق دوريات أمنية بالحجارة وإضرام النار في عدد من المقار، بالتزامن مع حريق داخل سجن المدينة أدى، بحسب قيادة الأمن الداخلي في حلب، إلى وفاة سبعة من النزلاء وإصابة آخرين بحالات اختناق وحروق.

وفي السياق ذاته، زار مستشار الرئاسة السورية، مظلوم عبدي، جرحى حريق سجن كوباني، وأظهرت تسجيلات مصورة نقلتها وسائل إعلام كردية تجوله داخل أحد المشفى واطمئنانه على الحالة الصحية للمصابين.

قالت قيادة الأمن الداخلي في حلب، السبت، إنها فتحت تحقيقًا للوقوف على ملابسات اندلاع الحريق داخل سجن مدينة كوباني، وتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه. وأوضحت القيادة، في بيان، أن الحريق اندلع عقب الأحداث التي شهدتها المدينة الجمعة، عندما أقدم عدد من الأشخاص على “افتعال حالة من البلبلة” داخل السجن وإشعال النيران في عدد من المهاجع، ما أدى إلى امتدادها داخل السجن ومصرع سبعة سجناء وإصابة العشرات.

وأشارت قيادة الأمن الداخلي إلى أن إدارة سجن كوباني لم تنتقل بعد إلى الجهات الحكومية الرسمية، موضحة أن عملية الاستلام والتسليم تخضع لمسار قضائي وقانوني، مما حال دون إنجاز التسليم الفعلي قبل وقوع الحريق.

بدأت التوترات في كوباني مساء الجمعة، 11 من أيلول، عقب مقتل سامي شيخموس حسو، المعروف باسم “سيبان”، وهو مقاتل سابق في “قسد”، في مدينة رأس العين شمالي الحسكة. وانتشرت دوريات أمنية في المدينة لتأمين وقفة احتجاجية، قبل أن يقدم عدد من المشاركين على رشق عناصر الأمن بالحجارة وإضرام النار في عدد من المقار الأمنية.

ولم تقتصر تداعيات مقتل “سيبان” على كوباني، إذ شهدت مدينة الحسكة وبلدات تابعة لها، من بينها عامودا، توترات أمنية، بالتزامن مع التحضيرات لتشييع المقاتل السابق. وفي مدينة القامشلي، قالت قوى الأمن الداخلي في الحسكة إنها أوقفت شخصين على خلفية مقتل الشاب كاسر عطية المحمد في حي المطار الخميس، في سياق التوترات ذاتها.

شارك الخبر: