رحلة نجاة المرأة السورية بين جحيم الحرب وهاجس الخوف المقيم


هذا الخبر بعنوان "نجاة امرأة من وطن" نشر أولاً على موقع حرية برس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعرض الكاتبة رحلة النساء السوريات في خضم الحرب والنزوح، متساءلة عن كيفية نجاة المرأة في زمن الخراب، لتخلص إلى أن الأسوأ من الحرب نفسها هو انتهاء النزاع وبقاء الخوف مترسخاً في النفوس. فمنذ الطفولة، تربت الفتيات على الخوف والحذر الدائم والتقيد بالقيود الاجتماعية الصارمة، ومع اندلاع الثورة، وجدن أنفسهن أمام أسئلة أكبر من أعمارهن دون القدرة على اتخاذ موقف حاسم ينقذهن من التاريخ.
في المنفى، اضطرت السوريات لمواجهة الحياة بمفردهن، وتعلم أبسط تفاصيل العيش من طبخ ومهام منزلية عبر الإنترنت، إلى جانب تحمل أعباء الإيجارات والإقامات ومواجهة المجتمع كآباء وأمهات في آن واحد. وحين سقط النظام، لم تجد النساء الراحة المرجوة، بل واجهن خيبة جديدة تتمثل في صعوبة تخلّص من اعتاد القلق من الشعور بالطمانينة المشبوهة، والخوف من تكرار دوامة السلطة والخوف مرة أخرى.
وتختتم الكاتبة بالتأكيد على أن الطموح الأكبر للمرأة السورية ليس أن تكون ثائرَة أو بطلة بمعزل عن معاناتهن، بل أن تعيش بأمان وسلام، وأن تنتهي ورقة جسد المرأة التي استخدمت طويلاً كساحة لمعارك الآخرين واختبارات المجتمع، لكي ينشأ جيل جديد من الفتيات لا يعرف للخوف طعماً ولا يفهم أسبابه.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة