سياسة

ترحيب فلسطيني واسع بمواقف قمة دول “بريكس” الداعمة للحقوق الفلسطينية في نيودلهي

sana.sy١٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٢ ص1 مشاهدة
ترحيب فلسطيني واسع بمواقف قمة دول “بريكس” الداعمة للحقوق الفلسطينية في نيودلهي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ترحيب فلسطيني بالإعلان الصادر عن قمة دول ‌‏”بريكس” ‏في نيودلهي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعربت وزارة الخارجية الفلسطينية عن ترحيبها الكبير بالإعلان الصادر عن نيودلهي في ختام أعمال القمة الـ 18 لقادة دول مجموعة ‌‏“بريكس” التي عُقدت في الهند، وما تضمنه البيان من مواقف حاسمة تدعم القضية الفلسطينية وحقوق الشعب ‌‏الفلسطيني الثابتة وغير القابلة للتصرف.

وأوضحت الوزارة في بيانها الصادر اليوم الأحد، والذي نقلته وكالة ‌‏الأنباء ‌‏الفلسطينية “وفا”، أن الإعلان رفض بوضوح محاولات ‌‏التهجير القسري ‌‏لش الشعب الفلسطيني، وشدد على ضرورة إنهاء الاحتلال ‌‏الإسرائيلي، والالتزام بحل ‌‏الدولتين، إلى جانب دعم العضوية الكاملة لدولة ‌‏فلسطين في ‌‏الأمم المتحدة، وتجسيد استقلال دولتها ذات السيادة ‌‏على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، ‌‏وعاصمتها القدس.

كما رحبت الوزارة بالدعم الذي أبداه القادة لوكالة غوث وتشغيل ‌‏اللاجئين الفلسطينيين ‌‏“أونروا”، وحماية المقدسات ‌‏في مدينة القدس المحتلة، فضلًا عن ضمان ‌‏وصول ‌‏المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بلا عوائق.

وشددت الوزارة على أن هذه المواقف الإيجابية تتسق تماماً مع القانون ‌‏الدولي وقرارات ‌‏الأمم المتحدة، داعيةً إلى ضرورة ترجمتها ‌‏إلى خطوات عملية تفضي ‌‏إلى وقف جرائم ‌‏الاحتلال والتهجير والاستيطان والضم، وتمكين ‌‏الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير ‌‏المصير وتجسيد ‌‏دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وفي السياق ذاته، أكد قادة مجموعة “بريكس” في بيانهم الختامي ‌‏للجتماعات في ‌‏نيودلهي التي اختتمت أمس السبت، أن تحقيق حل عادل ‌‏ودائم للقضية الفلسطينية لا ‌‏يكون إلا بالوسائل السلمية، ‌‏مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بإحقاق حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، ‌‏بما ‌‏يشمل حقا تقرير المصير والعودة.

يُذكر أن مجموعة “بريكس” قد أُسست في عام 2009، ‌‏وتضم في عضويتها الحالية البرازيل ‌‏وروسيا والهند والصين ‌‏وجونوب أفريقيا ومصر وإثيوبيا وإيران ‌‏وإندونيسيا ‌‏ودولة الإمارات العربية المتحدة، بينما تشارك ‌‏السعودية في أعمالها بصفة دولة مدعوة.

شارك الخبر: