تصعيد عسكري متسارع في الشرق الأوسط: أزمة مضيق هرمز ومباب المندب وتطورات غزة ولبنان


هذا الخبر بعنوان "الشرق الأوسط في يوم ساخن: هرمز بلا فتح فوري والحوثيون يقتربون من باب المندب وتصعيد في غزة ولبنان وترامب يكشف شرط الاتفاق مع ايران" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد منطقة الشرق الأوسط، حتى مساء الأحد، تطورات متسارعة على أكثر من جبهة، مع استمرار الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران، وتصاعد المخاطر حول مضيقي هرمز وباب المندب، بالتوازي مع استمرار التوتر في غزة وجنوب لبنان، فيما بدأت ملامح مسارات دبلوماسية موازية بالظهور من مسقط إلى واشنطن.
في هرمز، أعلنت طهران التوصل إلى تفاهم مع سلطنة عُمان بشأن مسارات جديدة لدخول السفن إلى المضيق والخروج منه، لكن التفاهم لا يعني إعادة فتحه فوراً. ونقلت «تسنيم» عن مصدر إيراني أن الاتفاق يضع الأساس لإعادة فتح الممر، بينما يبقى التنفيذ مرتبطاً بشروط طهران. ويتزامن ذلك مع تعرض سفينة تجارية إيرانية لضربة قرب جزيرة قشم أسفرت عن مقتل شخص وإصابة ثلاثة، قبل أن تبلغ هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية عن إصابة سفينة أخرى بمقذوف مجهول واشتعال حريق على متنها. وتتجه الأنظار إلى اجتماع مقرر في مسقط غداً الاثنين بمشاركة إيران ودول خليجية والعراق لبحث أمن الملاحة ومسارات العبور، وسط شكوك بشأن التوصل إلى اتفاق نهائي.
وفي المقابل، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن إيران تسعى إلى اتفاق مع واشنطن، لكنه لن يقبل «صفقة سيئة»، مرجحاً أن تنتهي الحرب قرب موعد انتخابات التجديد النصفي أو بعده، في وقت لا تزال واشنطن وطهران بعيدتين عن إعلان مفاوضات مباشرة.
في اليمن والبحر الأحمر، تتجه الأزمة إلى مستوى أكثر خطورة مع تقدم الحوثيين على الساحل الغربي ووصولهم إلى مناطق وجزر استراتيجية قرب باب المندب، بما يمنحهم قدرة أكبر على تهديد أهم طرق التجارة والطاقة العالمية. وقالت «رويترز» إن هذا التطور يضع إدارة ترمب أمام معضلة جديدة، خصوصاً أن واشنطن رفضت طلباً سعودياً بتوجيه ضربات مباشرة للحوثيين، واكتفت حتى الآن بتقديم دعم استخباري للرياض. وفي الوقت نفسه، أفادت «الشرق الأوسط» بأن القوات اليمنية تعيد تنظيم صفوفها بعد خسارة مواقع واسعة على الساحل الغربي، بينما اتسعت موجات النزوح، وأعلنت السعودية إصابة شخصين وأضراراً في مسجد ومبانٍ ومركبات جراء مقذوف حوثي في جازان.
في غزة، بقي الهدوء هشاً رغم المساعي السياسية، مع استمرار الغارات الإسرائيلية والاغتيالات. وأفادت «الشرق الأوسط» بأن غارتين إسرائيليتين استهدفتا مناطق سكنية في تل الهوى وجباليا الأحد، بالتزامن مع عودة الطلاب إلى المدارس، فيما تحدثت مصادر طبية عن سقوط قتيلين وإصابة 13 آخرين في غارة على مركبة في القطاع.
أما في لبنان، فبينما لا يزال الجنوب يعيش على وقع التوتر والضربات الإسرائيلية، برز مسار تفاوضي جديد؛ إذ أعلنت واشنطن أن السفيرين اللبناني والإسرائيلي سيلتقيان الأسبوع المقبل في واشنطن لمناقشة التطورات وتنفيذ «الإطار الثلاثي»، على أن تستأنف المفاوضات الرسمية في روما خلال أكتوبر المقبل.
اقتصاد
سياسة
اقتصاد
سياسة