فعاليات "أسبوع الفن في سوريا" بدمشق تستكشف خبايا الذاكرة والمشاعر الإنسانية


هذا الخبر بعنوان "تجارب بصرية تستكشف الذاكرة والمشاعر في “أسبوع الفن في سوريا”" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتواصل فعاليات “أسبوع الفن في سوريا” في مبنى “وردة مسار” بدمشق، مقدمةً تجارب فنية متنوعة لفنانين من داخل سوريا والاغتراب، والتي تتناول موضوعات ترتبط بالحياة اليومية والطفولة والمشاعر الإنسانية عبر أساليب وتقنيات بصرية مختلفة.
تفاصيل يومية تستحضر معنى الانتماء وتقدم الفنانة حلا نهار عملها “امتنان”، الذي يجمع بين الفيديو وفن الأنيميشن، مستحضرةً من خلاله تفاصيل ومشاعر من حياتها اليومية، ولا سيما تلك التي تمنحها إحساساً بالانتماء إلى المكان. وأوضحت نهار أن كل مقطع في العمل يعكس حالة شخصية، من بينها مشهد طاولة يجتمع حولها سبعة أشخاص، مستوحى من اجتماعها اليومي مع عائلتها، بوصفه أحد التفاصيل التي تشعر تجاهها بالامتنان، حيث يتيح تصميم العمل للمتلقي المرور بين قماشتين تتخللهما ثلاثة مقاطع فيديو متتابعة ليكون جزءاً من التجربة.
رؤية الطفل للحياة من جانبها، تشارك الفنانة شذى بازرباشي، خريجة تصميم الأزياء، بخمس لوحات تشكيلية تستند إلى رؤية الطفل وطريقته في النظر إلى الحياة من خلال أشكال مبسطة وهياكل واضحة وألوان صاخبة تتنوع بين البرتقالي والأصفر والأزرق والكحلي والتوتي والزهري، لاستحضار تلقائية الطفل وبساطة تعبيره.
الغرق في المشاعر أما الفنانة رنيم اللحام فتقدم عملها “الغريق”، الذي يجسد مشاعر إنسانية معقدة من خلال امرأة تظهر بثلاث شخصيات تعبر كل منها عن حالة شعورية مختلفة مثل الحزن والغضب. وأوضحت اللحام أن الشخصيات تنجرف مع مشاعرها دون مقاومة، فيما تحضر الغابة رمزاً للضياع والغموض، ليشير اسم العمل إلى الغرق الوجداني واستحواذ العاطفة على الإنسان.
يُذكر أن فعاليات “أسبوع الفن في سوريا” تستمر حتى الـ 18 من أيلول الجاري، متضمنةً برنامجاً يجمع الفنون البصرية والتصوير الفوتوغرافي والسينما والموسيقا لإتاحة مساحة واسعة للتفاعل بين الفنانين والجمهور.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة