مستشار رئاسة الجمهورية في سوريا يحتفي بعودة الفنانة أصالة ويؤكد دعم حفلها المرتقب في دمشق


هذا الخبر بعنوان "“أغانيها ستبقى مدماكاً من مداميك سوريا الموحدة ” .. مستشار الشرع يحتفي بعودة أصالة إلى سوريا" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أشاد أحمد موفق زيدان، المستشار الإعلامي لرئاسة الجمهورية في سوريا، بالفنانة السورية أصالة يوم الأحد، وذلك قبيل أيام قليلة من حفلها الموسيقي المرتقب في دمشق، والذي واجه دعوات من أصوات متشددة على مواقع التواصل الاجتماعي تطالب بإلغائه لأسباب دينية، على الرغم من أن الفعالية تقام تحت رعاية وزارة الثقافة.
وكتب أحمد موفق زيدان في تدوينة عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس": "ستظل أصالة رمزاً من رموز الفن السوري الأصيل، الفن الملتحم مع شعبه. ظلت أمينة على وديعة الشهداء حتى لحظة الانتصار". وأضاف متطرقاً إلى "الألبوم السوري" الذي طرحته مؤخراً: "أغانيها الأربع عشرة الأخيرة لكل محافظات سوريا ستظل مدماكاً من مداميك سوريا الموحدة الجديدة… شكرًا أصالة، وشكرًا لمن يخلد رموز المقاومين للأسد".
وتعتبر تدوينة أحمد موفق زيدان تأكيداً واضحاً على الموقف الرسمي الداعم لإقامة حفل أصالة في موعده المحدد يوم الخميس، السابع عشر من سبتمبر/أيلول الجاري، على الرغم من الحملات المستمرة من بعض الأصوات التي تحاول منع إقامة الحفل الذي شهد إقبالاً واسعاً ونفدت تذاكره خلال يومين فقط من طرحها للحجز الإلكتروني.
وفي سياق متصل، كان محمد ياسين صالح، وزير الثقافة السوري، قد أجرى زيارة قبل أيام إلى صالة "الفيحاء" الرياضية المخصصة لاستضافة حفل أصالة، وذلك لتفقد ومتابعة مدى جاهزية الصالة لاستقبال الحدث. ومن جهة أخرى، نشرت شام الذهبي، ابنة أصالة، يوم الجمعة تسجيلاً مصوراً مؤثراً من كواليس تسجيل والدتها لأغنية جديدة تسبق حفلها في دمشق، مما أثار تفاعلاً كبيراً بين المواطنين السوريين عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
وقد غنّت أصالة في التسجيل قائلة: "مرقت سنين وليالي وشاب عمري من الصبر.. والوطن شاغلّي بالي وصوتي ماليه القهر.. ياما أسرح بخيالي وياما هالقلب انتظر.. يرجع يلاقي الغوالي ويحلا حدّن هالعمر.. ياما أتخيّل رجعتي.. شوقي يطفيلي شمعتي.. ياما تكويني دمعتي.. وأحلم نعيش بسلام.. وحلفت على اسما سمّي.. بنتي بلكي يطيب همّي.. قولوا يا عالم لأمّي.. رجعت أصالة عالشام".
سوريا محلي
ثقافة
صحة
ثقافة