أزمة النقل في دمشق: تفاوت الأسعار وغياب التسعيرة الموحدة بعد رفع المحروقات


هذا الخبر بعنوان "المحروقات ترفع كلفة المواصلات في دمشق" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم يحتج رفع أسعار المحروقات في سوريا إلى وقت طويل حتى ينعكس على وسائل النقل، وسط تباين واضح في شوارع دمشق. فقد رفعت بعض السرافيس أجورها بنسب تراوحت، وفق رصد أجرته عنب بلدي، بين 35 و70%، بينما استمرت أخرى في العمل بالتعرفة السابقة، مما وضع الركاب أمام أسعار متفاوته على الخط الواحد.
جاء ذلك عقب نشرة أسعار المشتقات النفطية الصادرة في 13 من أيلول، والتي شهدت ارتفاع سعر ليتر المازوت إلى 175 ليرة وبنزين أوكتان 95 إلى 195 ليرة. وفي جولة لعنب بلدي بكراجات دمشق، لوحظ غياب تعرفة رسمية موحدة، وسط توجه المؤسسة العامة لنقل الركاب في دمشق وريفها لدراسة رفع تعرفة السرافيس.
أبدى الأهالي، مثل ناهد المصري ومحي الدين برزاني، قلقهم من تأثير هذه الزيادة على ميزانية العائلات بالتزامن مع بدء العام الدراسي والضغط الناتج عن غياب الرقابة وتفاوت الأسعار بين السرافيس التي تعمل على الخط ذاته. وفي المقابل، أشار السائقون، كقاسم الأيوبي، إلى أن الأجور الإضافية لا تغطي تكاليف التشغيل المرتفعة، بينما اعتبر سائقو سيارات الأجرة مثل بهيج إسكندراني أن الزيادة أدت إلى تراجع الطلب على التعرفة الخاصة.
من جانبه، أوضح الخبير الاقتصادي الدكتور عبد الرحمن محمد أن غياب التسعيرة الموحدة ينقل عبء تحديد الأجور إلى السائقين ويخلق سلسلة تضخمية تمتد لتشمل أسعار السلع والخدمات والمنتجات الأساسية، مقترحاً حلولاً تنظيمية تشمل تحديد أجور واضحة وتقديم دعم موجّه ودعم بطاقات النقل للطلاب وكبار السن.
وأعلنت مديرية خدمات الطاقة التابعة لوزارة الطاقة السورية عن الزيادة الجديدة نتيجة ارتفاع التكاليف عالمياً ودخول مصفاة بانياس في مرحلة صيانة شاملة، وهو ما أثار احتجاجات وقطع طرق في عدة محافظات سورية رفضاً للقرار وتداعياته المعيشية.
اقتصاد
سياسة
اقتصاد
اقتصاد