تحرك رسمي وشعبي عاجل في طرطوس لاحتواء الكارثة البيئية والصحية في مكب وادي الهدّة


هذا الخبر بعنوان "بعد تصاعد التحذيرات من مكب وادي الهدّة.. بلديات وفعاليات المنطقة تطالب محافظ طرطوس بتدخل عاجل" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تصاعدت التحذيرات من التداعيات البيئية والصحية لمطمر ومكب النفايات الصلبة في وادي الهدّة، مع انتقال مخاوف أهالي القرى والبلدات المحيطة إلى خطوات رسمية تمثلت باجتماع لرؤساء البلديات والفعاليات الرسمية والأهلية في بلدة يحمور، وانتهى برفع كتاب إلى محافظ طرطوس يطالب باتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة الوضع البيئي والصحي الكارثي في المطمر.
ويأتي هذا التحرك استكمالًا لسلسلة من الشكاوى والتحذيرات السابقة حول واقع مكب وادي الهدّة ومعاناة العاملين فيه، والأضرار الناجمة عن الحرائق وانبعاث الأدخنة والروائح الكريهة التي تطال القرى والمنشآت التعليمية والصحية المحيطة.
وأشار الكتاب المرفوع إلى المحافظة إلى أن الأدخنة والروائح المنبعثة تصل إلى الغرف الصفية في القرى المحيطة، ما يثير مخاوف على صحة الأطفال ويؤثر في قدرتهم على التركيز، وسط حديث عن زيادة حالات الربو والتحسس. كما حذّر من مخاطر تطال المياه الجوفية ومصادر مياه الشرب، مستشهدًا بتداعيات حادثة عام 2001 حين تسببت عصارة النفايات بتلوث عدد من مشاريع آبار مياه الشرب، بينها مشروع يحمور الإرشادي ومشروع بيت إسماعيل ومشروع كرم بيرم القديم والآبار الخاصة للأهالي، مع استمرار الخطر مع اقتراب فصل الشتاء.
وحذر الكتاب أيضًا من أن انسداد طريق المسيل وتعطل خط الصرف الصحي لبلدية بشبطة قد يؤديان إلى تفاقم الوضع، مطالبين بفتح وتعزيل مسيل وادي عرب لتفادي كارثة بيئية وإنسانية.
وتضمنت المطالب إجراءات إسعافية تشمل تأمين الآليات الهندسية وسيارات الإطفاء لإخماد الحرائق وطمرها بالأتربة، وتشديد الرقابة لمنع دخول النباشين، وتأمين مطامر بديلة ومؤقتة، إلى جانب استنفار الجهات الخدمية لفتح مجاري السيول. وعلى المستوى الجذري، طالب الموقعون بتشغيل معمل فرز النفايات الصلبة بكامل طاقته، وإنشاء شبكات لتصريف غاز الميثان، وعزل خلايا الطمر، وإعادة تفعيل الدراسة الاستراتيجية لإنشاء مطمر مركزي في محافظة حمص ونقل النفايات عبر الخطوط الحديدية.
وفي الختام، طالب المشاركون بتشكيل لجنة فنية مختصة للكشف الميداني على واقع المطمر ومجاري السيول ومصادر المياه، لتحديد الإجراءات المطلوبة لمعالجة الأزمة بصورة جذرية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة